تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَلَوْ أَنَّهُمْ} يَعْنِي الْمُنَافِقين {رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ الله} بِمَا أَعْطَاهُم الله من فَضله {وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله} ثقتنا بِاللَّه {سَيُؤْتِينَا الله مِن فَضْلِهِ} سيغنينا الله من فَضله برزقه {وَرَسُولُهُ} بِالْعَطِيَّةِ {إِنَّآ إِلَى الله رَاغِبُونَ} رغبتنا إِلَى الله لَو قَالُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعين لا تمسها النار ، عين فقئت في سبيل الله وعين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله. وأخرج أحمد والنسائي والطبراني والحاكم وصححه عن أبي ريحانة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت النار على عين دمعت من خشية الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وعين غضت عن محارم الله وعين فقئت في سبيل الله. وأخرج ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال المجاهد في سبيل الله مضمون على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم والترمذي والحاكم عن أبي موسى الأشعري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أبواب وأخرج الترمذي وصححه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله : المجاهد في سبيلي الله عليه وسلم قال من جاهد في سبيل الله كان ضامنا على الله ومن عاد مريضا كان ضامنا على الله ومن غدا إلى مسجد أو راح كان ضامنا على الله ومن دخل على إمام بغزوة كان ضامنا على الله ومن جلس في بيته لم يغتب إنسانا كان ضامنا على الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تنافس إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويتبع ما فيه فيقول رجل : لو أن الله أعطاني ما وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن ماجه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا وأخرج أبو يعلى عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وأخرج البزار والطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبد خيرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والبيهقي عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب المؤمن المحترف. أغناه الله ومن استعفف أعفه الله ومن استكفى كفاه الله ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف. وأخرج أحمد ومسلم والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلحفوا في وأخرج ابن حبان ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل يأتيني فيسألني وأخرج ابن حبان عن أبي سعيد الخدري قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي قتادة وجابر بن عبد الله ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من سره وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أنظر معسرا أظله الله في ظله وأخرج الطبراني في الأوسط عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا أو يسر عليه أظله الله في ظله يوم القيامة. وأخرج الطبراني عن أسعد بن زرارة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يظله الله يوم لا ظل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله إني أراكم بخير قال : رخص السعر وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط قال : غلاء السعر وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله بقية الله قال : رزق الله الله يقول : طاعة الله وأخرج أبو الشيخ عن الربيع رضي الله عنه في قوله بقية الله قال : وصية الله خير لكم وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله بقية الله قال : رزق الله خير لكم من بخسكم الناس : أقراءتك وأخرج ابن عساكر عن الأحنف رضي الله عنه أن شعيبا كان أكثر الأنبياء صلاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
العدو قالوا لنا النفل نحن طلبنا العدو وبنا نفاهم الله عز وجل وهزمهم وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتم بأحق به منا بل هو لنا نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يناله من العدو رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم عن فواق وكان رسول الله ينفلهم بادين الربع فإذا قفلوا الثلث فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرة من ظهر بعيره فقال ما يحل لي من الفيء قدر هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود به الغم والهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النفل ويقول يرد قوي القوم على ضعيفهم 217
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جندا بالشام ومصر والعراق واليمن ، قلنا : فخر لنا يا رسول الله ، قال : عليكم بالشام فإن الله قد تكفل فقال رجل : يا رسول الله خر لي ، فقال : عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده فيها خيرة الله من عباده وأخرج أحمد ، وَابن عساكر عن عبد الله بن حوالة الأزدي ، أنه قال : يا رسول الله خر لي بلدا أكون فيه ، فقال الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله. وأخرج ابن عساكر عن واثلة بن الأسقع سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والطبراني والبيهقي في "سُنَنِه" عن أنس رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من آلك فقال : كل تقي وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن أولياؤه إلا المتقون}. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن آل فلان ليسوا لي بأولياء وإنما وليي الله وصالح المؤمنين. وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أولى الناس بي المتقون