تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهي خسارة على فاعلها بقدر فعلته وقد أنذر الله الناس وهو العليم بمقادير تلك الخسارة . ) ويوم تقوم الساعة و ) يومئذٍ ( توكيد ل ) يوم تقوم الساعة ( وتنوينه عوض عن المضاف إليه المحذوف لدلالة ما أضيف إليه يومَ عليه ، أي يوم إذْ تقوم الساعة يخسر المبطلون فالتأكيد بتحقيق مضمون الخبر ولتهويل ذلك اليوم .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

و ) الساعة ( : علم بالغلبة في القرآن على يوم الجزاء . و ) أدهى ( : اسم تفضيل من دهاه إذا أصابه بداهية ، أي الساعة أشد إصابة بداهية الخلود في النار من داهية وأعيد اسم ) الساعة ( في قوله : ( والساعة أدهى ( دون أن يؤتي بضميرها لقصد التهويل ، ولتكون الجملة مستقلة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقد تقدم في علمه أن ميعادهم الساعة. قال تعالى: {بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ} [القمر: 48]. فلما كان أمر هذه الأمة وعقوبتها، أخّرها الله إلى قيام الساعة، لم يرسل إليها آية مما اقترحوا به من الآيات

الهداية الى بلوغ النهاية

ومن فعل هذه القدرة، فهو قادر على قيام الساعة، وبعث من في القبور، فهو كله مَثَلٌ بعد مثل في تحقيق قيام الساعة وإحياء الموتى كما أحيا الإنسان من نطفة، ثم نقله من حال إلى حال. الموتى وعلى ما يريج، ولذلك قال: {وَأَنَّهُ يُحْيِي الموتى وَأَنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ الساعة

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

والساعة لا ريب: بالنصب فى الساعة لحمزة وحده ولا خلاف فى ما الساعة والشاهد: وو الساعة غير (حمزة). 4.

إعراب القرآن

كثير، ويستعمل أيضاً غير ظرف، تقول: إن قريباً منك زيد، فجاز أن يكون التقدير شيئاً قريباً، أو تكون الساعة أو يكون التقدير: لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في تكون فأنث، ولوحظ المضاف المحذوف وهو قيام في قريباً

جامع لطائف التفسير

وهو مستقبل مع قوله : {إِذْ يَرَوْنَ العذاب} و( إذ) للماضي ؟ قلنا : إنما جاء على لفظ المضي لأن وقوع الساعة قال تعالى : {وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [النحل : 77] وقال : {لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [الشورى : 17] وكل ما كان قريب الوقوع فإنه يجري مجرى ما وقع وحصل وعلى هذا التأويل قال

تفسير اللباب - ابن عادل

فإن قيل : لمّا ذكر الساعة ، فلو حملتم اليوم العقيم على يوم القيامة لزم التكرار . قلنا : ليس كذلك لأن الساعة مقدمات القيامة ، واليوم العقيم كما مر نفس ذلك اليوم على أن الأمر لو كان كما قال لم يكن تكراراً ، لأن في الأول ذكر الساعة ، وفي الثاني ذكر عذاب ذلك اليوم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زوائد الزهد وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس Bهما قال : ينادي مناد بين يدي الساعة : يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات ، وينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول { لمن الملك الدنيا في البعث والديلمي عن أبي سعيد Bه عن النبي A قال : « ينادي مناد بين الصيحة : يا أيها الناس أتتكم الساعة

لمسات بيانية - السامرائي

وقد تقول: ولكن ورد في القرآن (أتتكم الساعة) و (جاءتهم الساعة) والساعة واحدة فما الفرق؟ وأقول ابتداء أنه وإليك الآيتين اللتين فيهما ذِكرُ الساعة: قال تعالى: " قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ