الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الباب } أي وجدا العزيز عند الباب ، وعُنِيَ بالسيّد الزوج ؛ والقبط يسّمون الزوج سيّداً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتعود آيات السورة بعد ذلك إلى موقف عزيز مصر ، فيقول الحق سبحانه ما جاء على لسان الزوج : { يُوسُفُ أَعْرِضْ وبهذا القول من الزوج أنهى الحقُّ سبحانه هذا الموقف الرُّباعي عند هذا الحد ، الذي جعل عزيز مصر يُقِرُّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : الصهر قرابة النكاح ؛ فقرابة الزوجة هم الأختان ، وقرابة الزوج هم الأحْماء. والجهة الأخرى أن اشتقاق الختن من ختنه إذا قطعه ؛ وكأن الزوج قد انقطع عن أهله ، وقطع زوجته عن أهلها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه الآية إمّا ناسخة لآية القذف ، وإمَّا مخصّصة فلا يجب على كلا الحالين سوى ( اللعان ) فإذا امتنع الزوج قال العلامة الألوسي : في الانتصار لمذهب أبي حنيفة : ( والعَجَبُ من الشافعي عليه الرحمة لا يقبل شهادة الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذهب أبو حنيفة إلى ان الزوج ينبغي أن يكون مسلماً حراً عاقلاً بالغاً غير محدود في القذف ، والمرأة ينبغي فإذا كان الزوج عبداً أو محدوداً في قذف والمرأة محصنة حدّ كما في قذف الأجنبيات.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسوى بينهم في إبداء الزينة ولكن تختلف مراتبهم في الحرمة بحسب ما في نفوس البشر ، فالأب والأخ ليس كابن الزوج فقد يُبدي للأب ما لا يبدى لابن الزوج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما سيذكره من الاستثناء ، فقال : { وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ } البعل هو : الزوج إلاّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } [ المؤمنون : 5 6 ] ، ثم لما استثنى سبحانه الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مفاهيم رومانسية للأمومة والشرف وتربية الأجيال ومن خلال مفاهيم قبلية أو رعوية حول الشرف والعرض وإطاعة الزوج الآتية : 1 - أن تحصل المرأة على الأمن الاقتصادي والبدني ( وإن فرضت عملية الزوجية - واللفظ لهم - طاعة الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التكاليف اللازمة لها بسبب حجة القضاء من نفقات سفرها في الحج ، كالزاد والراحلة والهدي اللازم لها كله على الزوج مذهب مالك وأصحابه وعطاء ، ومن وافقهم ، خلافاً لمن قال : إن جميع تكاليف حجة القضاء في مالها لا في مال الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان بصيراً ، وقدم الظلمة لأنها أشد إظهاراً لتفاوت البصر مع المناسبة للسياق على ما قرر ، فقال في عطف الزوج على الزوج وعطف الفرد على الفرد جامعاً تنبيهاً على أن طرق الضلال يتعذر حصرها : {ولا الظلمات} التي هي