الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ثمّ دخل الدار ، فلمّا دخل على الملك قال : اللهمّ إنّي أسألك عزّك من خيره ، وأعوذ بك من شرّه وشرّ غيره ، فلمّا نظر إليه الملك سلّم عليه يوسف بالعربية ، فقال له : الملك ، ما هذا اللسان ؟ قال : لسان عمّي اسماعيل ، ثمّ دعا له بالعبرانية ، فقال له الملك : ما هذا اللسان ؟ قال : لسان آبائي . قال وهب : وكان الملك يتكلّم بسبعين لساناً ، فكلّما كلّم يوسف بلسان أجابه يوسف بذلك اللسان ، فأجابه الملك ، فأعجب الملك ما رأى منه ، وكان يوسف يومئذ ابن ثلاثين سنة ، فلمّا رأى الملك حداثة سنة ، قال لمن عنده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم قل اللهم مالك الملك إلى قوله بغير حساب وأخرج تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير رحمن تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير رحمن من تشاء قال : النبوة وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير قل اللهم مالك الملك أي

التفسير المظهري

والعلم ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي اى اجعله خالصا لنفسى- فجاء الرسول يوسف فقال له أجب الملك - قال وهب فلما وقف بباب الملك قال حسبى ربى من دنياى وحسبى ربى من خلقه عز جاره وجل ثناؤه ولا اله غيره- الملك سلم عليه يوسف بالعربية فقال الملك ما هذا اللسان قال لسان عمى إسماعيل عليه السلام- ثم دعا له بالعبرانية فقال ما هذا اللسان قال لسان ابائى ولم يعرف الملك هذين اللسانين قال وهب وكان الملك يتكلم بسبعين لسانا قال له انى أحب ان اسمع رؤياى منك شفاها- فقال يوسف نعم ايها الملك- رايت سبع بقرات شهب غر حسان

التفسير المظهري

والعلم ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي أى اجعله خالصا لنفسى - فجاء الرسول يوسف فقال له أجب الملك - قال وهب فلما وقف بباب الملك قال حسبى ربى من دنياى وحسبى ربى من خلقه عز جاره وجل ثناؤه ولا اله غيره إليه الملك سلم عليه يوسف بالعربية فقال الملك ما هذا اللسان قال لسان عمى إسماعيل عليه السلام - ثم دعا له بالعبرانية فقال ما هذا اللسان قال لسان ابائى ولم يعرف الملك هذين اللسانين قال وهب وكان الملك يتكلم قال له انى أحب ان اسمع رؤياى منك شفاها - فقال يوسف نعم أيها الملك - رايت سبع بقرات شهب غر حسان

تفسير العز بن عبد السلام

{قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشآء وتنزع الملك ممن تشآء وتعز من تشآء

التفسير الوسيط

{يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا} [الملك: 4] مبعدًا صاغرًا، لم ير ما يهوى، وهو حسير كليل منقطع {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا} [الملك: 5] الأولى إلى الأرض، وهي التي يراها الناس، بمصابيح {وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} [الملك: 5] يرجم بها الشياطين الذين يسترقون السمع، وأعتدنا لهم {وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ} [الملك: 6] الآية، وهي ظاهرة. نَذِيرٌ} [الملك: 8] وهذا التوبيخ زيادة لهم في العذاب.

بيان المعاني

لإنقاذ صاحبيه، وصار يجالس الملك ويقص عليه ما يؤنسه، حتى جاء على ذكر الرسولين في جملة حديثه معه وسأله عنهما وسبب حبسهما، فقال له الملك إنهما تجارأا وذكرا أن لهما إلها غير آلهتنا حتى انهما دعوني لعبادته، قال إن رأى حضرة الملك إحضارهما ليطلع على ما عندهما من هذه الدعوة العظيمة، فدعاهما بالحال وفوضه بخطابهما قال شيء عظيم هذا، ما آيتكما عليه؟ قالا ما يتمناه الملك، فتذاكر مع الملك صرا وقال لهما عندنا غلام مطموس ، وقال لو سألت آلهتك تصنع مثل هذا لكان لك بها الشرف، فقال الملك ليس عليك سر مكتوم إن آلهتنا نفسها لا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فأقنعه صلى الله عليه وسلم ملك ربه , فمن كان منه ومن آله وخلفائه وصحابته يكون من إسلامه وجهه لربه إسلام الملك يكن صلى الله عليه وسلم يتظاهر بالملك ولا يأخذه مآخذه , لأنه كان نبياً عبداً , لا نبياً ملكاً , فأسلم الملك لله , كذلك خلفاؤه اسلموا الملك لله فلبسوا الخلقان والمرقعات واقتصروا على شظف العيش , ولانوا في الحق , وحملوا جفاء الغريب , واتبعوا اثره في العبودية , فأسلموا الملك لله سبحانه وتعالى , ولم ينازعوه شيئاًد قربة على ظهره في زمن خلافته حتى سكبها في دار امرآة من الأنصار في أقصى المدينة , فلما جاء الله بزمن الملك

اللباب في علوم الكتاب

جزم؛ لأنه جواب الأمرِ؛ وهذا يدل على أنَّ قوله: «ذلِكَ ليَعْلمَ» ، جرى في السجن، ويحتمل أنه جرى عند الملك واختلفوا في هذال الملك، فقيل: هو العزيز، وقيل هو الملك الأكبر. هو الملك الأكبر. هو الذي يبدأن ويجوز العكس، وفي الكلام اختصارٌ تقديره: فجاء الرسول يوسفن فقال له: أجب الملك الآن. يتكلَّم بسبعين لساناً، وكُلمَّا كَلَّمَ يوسف بلسانٍ، أجابه بذلك اللسان؛ فأعجب الملك أمرهُ، كان يوسف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذلك أن الساقي لما رجع إلى الملك وأخبره بفتيا يوسف وما عبر برؤياه استحسنه الملك وعرف أن الذي قاله كائن فقال ائتنوني به حتى أبصر هذا الرجل الذي قد عبر رؤياي بهذه العبارة فرجع الساقي إلى يوسف وقال له أجب الملك تظهر براءته للملك ولا يراه بعين النقص { قال } يعني قال يوسف للرسول { ارجع إلى ربك } يعني إلى سيدك وهو الملك في كشف أمره الذي سجن بسبه لتظهر براءته عند الملك وغيره فأثنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على يوسف يوسف عن نفسه } إنما خاطب الملك جميع النسوة بهذا الخطاب ، والمراد بذلك امرأة العزيز وحدها ليكون أستر