تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

كثيرة، والجنات نفسرها بأنها شرعاً هي: (الدار التي أعدها الله للمتقين، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر) ، لكن عندما تقرأ قول الله تعالى: {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة} تفسر الجنة لأهل الجنة، قال الله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله، وقال تعالى {وجوه يومئذ ناضرة} يعني حسنة بهية يكسوها الله تعالى نضراً، أي: حسناً وجمالاً وبهاءً؛ لتكون مستعدة للنظر إلى الله - عز وجل -

التفسير القرآني للقرآن

وقد وصفوا بأنهم الذين سبقت لهم من الله الحسنى، لأن إيمانهم بالله، وتوفيقهم للأعمال الصالحة، لم يكن إلا بما سبق من علم الله بهم، وإرادته فيهم، وأنهم كانوا فى علم الله، وبمقتضى إرادته من أصحاب اليمين.. هكذا خلقهم الله أزلا.. من عباد الله المكرمين.. فهؤلاء الذين سبقت لهم من الله الحسنى، هم مبعدون عن تلك النّار التي يتقلب على جمرها، ولهيبها، الكافرون

تفسير سورة ق

قال شارح الطحاوية : احتج الشافعي وغيره من الأئمة رحمهم الله تعالى بهذه الآية على الرؤية لأهل الجنة، وسئل أعظم نعيم الجنة هو رؤية الله عز وجل . وقال تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) . فالحسنى : الجنة ، والزيادة : هي النظر إلى وجهه الكريم فسرها بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما روى مسلم في صحيحه : عن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله وعن جرير بن عبد الله قال : كنا جلوساً مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قوله: {للذين أحسنوا الحسنى} [يونس: 26] أي أحسنوا عبادة ربهم بأن أتوا على نحو ما أمروا. وقوله: {ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون} [المائدة: 50] أي لا أحد أيقن حكمًا، فإن قيل: حكمه تعالى حسنٌ قوله: {ولله الأسماء الحسنى} [الأعراف: 180] تأنيث الأحسن؛ فهي مفردةٌ كقوله: {من آياتنا الكبرى} [طه: 23 ونزل: {ولله الأسماء الحسنى} {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} [الإسراء: 110] قوله: {ووصينا الإنسان بوالديه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأعمال وأداء المال وجمع إلى ذلك تكذيبه بالحسنى وهي التي وعد بها أهل الإحسان بقوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ومن فسرها بشهادة أن لا إله إلا الله فلأنها أصل الإحسان وبها تنال الحسنى ومن فسرها بالخلف في الإنفاق فقد هضم المعنى حقه وهو أكبر من ذلك وإن كان الخلف جزءا من أجزاء الحسنى والمقصود أن الاستغناء عن الله

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أربعة آلاف باب. 3_ وقال مجاهد: الحسنى حسنة مثل حسنة والزيادة مغفرة من الله ورضوان. 4_ وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الحسنى الجنة والزيادة ما أعطاهم الله في الدنيا من فضله لايحاسبهم به يوم القيامة. 5_ أحسنوا الحسنى وزيادة، لأن الحسنى الجنة، والزيادة النظر (¬5). - قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا قال الإمام أحمد رحمه الله: فإذا كان الكافر يحجب عن الله، والمؤمن يحجب عن الله، فما فضل المؤمن على الكافر ؟ (¬6) وقيل لسفيان بن عيينة: إن بشرا يقول: إن الله لا يرى يوم القيمة، فقال: قاتله الله، دويبة، ألم ¬_

تفسير غريب القرآن - الكواري

• {الأَسْمَاء} أسماء المسميات كلها، وقيل: أسماء الملائكة، وأسماء ذرية آدم.

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وفي الحلية عن جابر: العين حق، تدخل الجمل القدر، والرجل القبر وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفاسترقي لهم؟.

مفاتيح الغيب

فلما أخبر الرسول عليه السلام عنها من غير سبق تعلم واستفادة كان ذلك إخباراً عن الغيب فلهذا السبب قدم الله تعالى ذكرها ليكون أول ما يسمع من هذه السورة معجزة دالة على صدقه الثامن عشر قال أبو بكر التبريزي إن الله مقام المحبة كالدائرة التي يكون نهايتها عين بدايتها وبدايتها عين نهايتها وذلك إنما يكون بالفناء في الله تعالى منها جعلها أسماء الألقاب أو أسماء المعني والثاني باطل لأن هذه الألفاظ غير موضوعة في لغة العرب الألقاب أو من أسماء المعاني ) إنما يصح لو ثبت كونها موضوعة لإفادة أمر ما وذلك ممنوع ولعل الله تعالى

زاد المسير في علم التفسير

وهو منتهى آجالهم وباقي الآية قد تقدم الأعراف 34 ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى الكذب وقرأ أبو العالية والنخعي وابن أبي عبلة الكذب بضم الكاف والذال ثم فسر ذلك الكذب بقوله أن لهم الحسنى وفيها ثلاثة أقوال أحدها أنها البنون قاله مجاهد وقتادة ومقاتل والثاني أنها الجزاء الحسن من الله تعالى قاله الزجاج والثالث أنها الجنة وذلك أنه لما وعد الله المؤمنين الجنة قال المشركون إن كان ما تقولونه