تفسير السراج المنير - الشربيني

{قل} لهم يا محمد {إنما علمها} أي: متى تكون {عند ربي} أي: لا يعلم الوقت الذي تقوم فيه الساعة إلا الله فلم يطلع عليه أحداً من خلقه، ولهذا لما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: متى الساعة ، فقال عليه الصلاة والسلام: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل» قال المحققون: والسبب في إخفاء الساعة عن

التفسير القرآني للقرآن

فالظاهر أن يؤمن المؤمن أولا بأن الساعة حق ، ثم تكون خشيته ، ويكون إشفاقه من لقائها .. والذي ينظر فى النظم القرآنى ، يرى أن الإشفاق قد تقدمه الإيمان ، فالذين يشفقون من الساعة هم الذين آمنوا أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ » ـ هو حكم على الذين يشكّون فى الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو مستقبل مع قوله : {إِذْ يَرَوْنَ العذاب} و( إذ) للماضي ؟ قلنا : إنما جاء على لفظ المضي لأن وقوع الساعة قال تعالى : {وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [النحل : 77] وقال : {لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [الشورى : 17] وكل ما كان قريب الوقوع فإنه يجري مجرى ما وقع وحصل وعلى هذا التأويل قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{قل} لهم يا محمد {إنما علمها} أي : متى تكون {عند ربي} أي : لا يعلم الوقت الذي تقوم فيه الساعة إلا الله يطلع عليه أحداً من خلقه ، ولهذا لما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : متى الساعة ، فقال عليه الصلاة والسلام : "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل" قال المحققون : والسبب في إخفاء الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس الأمس عبارة عن مطلق الوقت ، ولا هو مرادف كقوله : آنفاً ، لأنّ آنفاً معناه الساعة ، والمعنى : كأن ولولا أنّ قائلاً قال في غير القرآن كأن لم يكن لها وجود الساعة لم يصح هذا المعنى ، لأنه لا وجود لها الساعة

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

تزل آثارهما تنزل على العباد كل وقت بحسب ما قاموا به من مقتضياتهما . " وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة لم تقدر ربها حق قدره ، ولم تعظمه حق عظمته ، بل كفروا به ، وأنكروا قدرته على إعادة الأموات ، وقيام الساعة فقالوا بسبب كفرهم : " لا تأتينا الساعة "

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالأعمال , وتظهر فيه ظهوراً بيناً تاماً الجلال والجمال {يوم يناد المناد من مكان قريب} [ق : 41] وفيه تقوم الساعة فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه الصلاة والسلام وفيه أهبط وفيه مات وفيه تيب عليه , وفيه تقوم الساعة , وما من دابة إلا وهي مصيحة يوم الجمعة من حين تصبح حتى 599 تطلع الشمس مشفقاً من الساعة إلا الجن والإنس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة بيده ما أخرجني إلى الجوع فبينما هما كذلك إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما أخرجكما هذه الساعة بنبي الله وبمن بعه # قال النبي صلى الله عليه وسلم : أين أبو أيوب فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في بعض أسفاره فناداه : يا محمد , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من صوته " هاؤم " فقال : متى الساعة قال ابن كثير : فقوله في الحديث "المرء مع من أحب" متواتر لا محالة , والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة , إنكارهم : {ألا إن الذين يمارون} أي يظهرون شكهم في معرض اللجاجة لتسخرج ما عساه يكون فيها من اللبن {في الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول تعالى ذكره:( الْقَارِعَةُ ) : الساعة التي يقرع قلوب الناس هولُها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قي قوله( الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ) قال: هي الساعة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ) قال: هي الساعة.