الوسطية في القرآن الكريم

يبين المراد، مع بيان دلالة الآية على الوسطية: 1- ذم الله الإفراط في العبادة والغلو فيها، حيث قال في حق

الوسطية في القرآن الكريم

لهم، وإنما هم التزموها من تلقاء أنفسهم: (فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا )، أي: فما بما التزموه حق

الوسطية في القرآن الكريم

وفي هذا تتحقق الوسطية من وجهين أيضًا: الأول: مراعاة الوسط في حق كل إنسان، فلم يؤخذ من أعلى ماله أو أدناه

تيسير الكريم الرحمن

شركا يصطادون به ما في أيدي الناس، فظلموهم من وجهين: من جهة تلبيس دينهم عليهم، ومن جهة أخذ أموالهم بغير حق

تيسير الكريم الرحمن

المبتدعون على اختلاف أنواعهم، فإن احتجاجهم على باطلهم يتضمن الاستهانة بآيات الله لأنها لا تدل إلا على حق

تيسير الكريم الرحمن

للخلق كلهم، بيانا لا شك فيه، صدق وعد الله، ومن أصدق من الله قيلا وذهبت عنهم الشكوك والشبه، وصار الأمر حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جعفر: وقوله"وأما الذين كفرُوا"، يعني الذين جحدوا آيات الله، وأنكرُوا ما عرفوا، وستروا ما علموا أنه حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإنَّ فرْضًا على الرجل إحياءُ ما قَدَر على إحيائه من حق أخيه المسلم. (3) * * * "والشهداء" جمع"شهيد".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأمر الله عز وجل الفريقين بالإشهاد، لئلا يضيع حق أحد الفريقين قبل الفريق الآخر. * * * ثم اختلفوا في معنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كان في المطبوعة: "حق لبشرك التبشير"، وهو من سهو الناشر، كما سلف من سهوه، والصواب في المخطوطة وسائر المراجع