تفسير ابن أبي حاتم
: 15069: رهج: 2: سورة الواقعة آية: 6. : 15072: يستطع: 3: تفسير عبد الرزاق: (2/ 57) . 2680: 15075: تعلى : 1: قوله: «تعلى» في «الأصل» غير واضحة والتصحيح من تفسير سورة النور والفرقان للمؤلف: تحقيق عمر يوسف حمزة الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ في النار» . //// انظر تفسير القرطبي: (7/ 4739) . 2681: 15083: مسرورا: 1: سورة
تفسير ابن أبي حاتم
. : 16085: المبيت: 2: المصدر السابق. 2838: 16088: مقطوع: 1: قلت: تقدم الكلام في سورة البقرة على الحروف المقطعة في أوائل السور. : 16091: هذه: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4870) . 2839: 16093: القرآن: 1: قال تعالى في سورة بالمبين لأنه بين فيه أمره ونهيه وحلاله وحرامه ووعده ووعيده. : 16097: الصلاة: 2: قلت: قد مضى في أول سورة
تفسير ابن أبي حاتم
كثير (3/ 276، 282، 5/ 384) وابن عساكر في «التاريخ» (3/ 22) والخطيب (4/ 121) . 2930: 16627: خاشعة: 1: سورة «النازعات» الآيات: 6- 9. : 16627: والأموات: 2: انظر: الطبري: 20- 19. : 16628: شديد: 3: سورة «الحج» الآيتان : 1- 2. 2931: 16628: أمتا: 1: تفسير الطبري: (24/ 30) . 2932: 16629: عسر: 1: سورة «القمر» آية: 8. 2933
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة البقرة آية (89) وفيها يستفتحون: يستنصرون. (الصحيح 8/158 ح 4646 -ك التفسير- سورة الأنعام) . وانظر سورة البقرة آية (18) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الأعراف الآيات (65-72) وسورة هود الآيات (50-60) وسورة الشعراء الآيات (123-140) وسورة الأحقاف قوله تعالى (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون) انظر سورة الرعد آية (5) وتفسيرها، وسورة تعالى (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح البخاري 8/357 - ك التفسير - سورة الشعراء، ب (الآية) ح4769) . انظر سورة الصافات آية (84) لبيان القلب السليم: أي سليم من الشرك. قوله تعالى (وَأُزْلِفَتِ الْجَنّةُ لِلْمُتّقِينَ) انظر سورة ق آية (31) لبيان أزلفت: أدنيت.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة سبأ قوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) انظر بداية سورة الفاتحة. انظر سورة الزلزلة آية (7) لبيان مثقال ذرة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة ق قوله تعالى (ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس تعالى (بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ) انظر سورة قوله تعالى (أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ) انظر سورة الرعد آية (5) وسورة الصافات
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر سورة طه آية (105) وسورة النبأ آية (7) وتفسيرها لبيان ذهاب الجبال ومحوها. انظر سورة البقرة آية (79) لبيان معنى الويل. فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الإنسان قوله تعالى (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) أخرج الطبري بسنده الحسن قال ابن كثير: وقوله (نبتليه) أي: نختبره، كقوله (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) سورة الملك آية: 3. وانظر سورة البلد آية (10) قوله تعالى (وهديناه النجدين) طريق الخير وطريق الشر.