ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

.................. ... 78 - المراد بقوله تعالى "حسبك الله ومن اتبعك.."..................... ... 81 سورة التوبة ... 86 - سبب سقوط البسملة من أول سورة التوبة........................ تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"............................................................ ... 104 سورة هود ... 107 - المراد بالحروف المقطعة في أوائل السور........................ - المراد بالمتاع الحسن.. .................. ... 121 - المراد بقوله تعالى "حجارة من سجيل"........................... ... 124 سورة

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ } 111 ............... 212 سورة مِنْ قُرْآنٍ } 61 ................ 87 { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً } 87 ................ 62 سورة هود { وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ} 89 ............... 316 سورة يوسف { وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ } 68 ............... 233،52 { كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ } 76 .............. 268 سورة ............ 226 { أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } 33 .............. 225 سورة

التفسير الوسيط

سورة الأعراف مقدمة: هذه هي السورة السابعة في ترتيب المصحف، وهي مكية، ومن السبع الطوال، وعدد آياتها ست وسميت سورة الأعراف، لورود هذا اللفظ فيها، قال الله تعالى: {وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا ومناسبة هذه السورة لما قبلها: أَن سورة الأنعام، ختمت بقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ وجاءَت سورة الأَعراف كالتفصيل لذلك. فسردت قصة آدم، وهو أَول خليفة استخلف في الأَرض. ثم تلتها قصة قوم نوح، ثم عاد مع هود، ثم ثمود مع صالح، إِلى آخر ما اشتملت عليه من القَصَص ..

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

موضع كذا»، لذا جاءت بعض الآيات المدنيّة ضمن سور مكّيّة، وثبتت بذلك الرّواية، كذلك جاءت آية مكّيّة ضمن سورة بأسانيده، فخلصت منه إلى أنّ الّذي ثبتت به الرّواية من المدنيّ في المكّيّ في تسع سور، هي كالتّالي: 1 - في سورة ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ [الآية: 114]. 2 - وفي سورة النّحل: وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ [الآية: 126]. 3 - وفي سورة الإسراء قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [الآية: 85]. 4 - وفي سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرسل وأصروا على عنادهم وخرجوا عن الطاعة "فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ" المبين في الآية 19 - 33 من سورة يونس والآية 111 من سورة هود والآية 45 من سورة فصلت والآية 14 من سورة الشورى في ج 2 والآية 129 من سورة

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

خلاف في تفخيمها، وقد وقع في كلمتين وهما: 1 - «صراط» كيف جاء، نحو قوله تعالى: هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (سورة الآية 51). 2 - «فراق» في سورتي «الكهف، والقيامة» من قوله تعالى: قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ (سورة وقوله تعالى: وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (سورة القيامة الآية 28). فلا خلاف في تفخيمها أيضا نحو: 1 - «ضرارا» نحو قوله تعالى: وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا (سورة البقرة الآية 256). 2 - «إجرامي» من قوله تعالى: قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي (سورة هود

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

تعالى: { إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا } [سورة وقوله تعالى: { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ } [سورة الأنعام: 125]، وقوله تعالى: { مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ } [سورة الأعراف: 186]، وقوله أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [سورة سَمْعًا (101) } [سورة الكهف: 101]، والآيات بمثل ذلك كثيرة

التفسير الوسيط

يُصِيبَكُمْ عذاب العاجلة {مِثْلُ مَا أَصَابَ} [هود: 89] من قبلكم، والمعنى: لا تخالفوني فتستحقوا العذاب والهلاك كما استحق غيركم من الأمم بمخالفتهم أنبياءهم، وقوله: {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ} [هود قوله: {قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ} [هود: 91] ما نفهم {كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} [هود: 91] قال ابن ، {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ} [هود: 92] يقول: أنتم تزعمون أنكم تتركون بُعْدًا لِمَدْيَنَ} [هود: 95] أي: بعدوا من رحمة الله {كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} [هود: 95] قال ابن الأنباري

التيسير في القراءات السبع

. (¬2) من مواطنها: الآية 6: سورة الفاتحة. و 135: سورة طه. و 74: سورة المؤمنون. (¬3) من مواطنها: الآية 7: سورة الفاتحة. و 51: سورة آل عمران. و 52: سورة هود - عليه السلام -. و 33: سورة آل عمران. و 54: سورة النساء. (¬16) من مواطنها: الآية 40: سورة البقرة. و 49: سورة آل عمران. و 12: سورة المائدة. (¬17) جزء من الآيات: 23، 35: سورة آل عمران.

فتح البيان في مقاصد القرآن

غائباً في سفر أو غيره (حجارة من سجيل) أي من طين متحجر طبخ بالنار، وقد تقدم الكلام مستوفى على هذا في سورة هود.