الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر سورة طه آية (105) وسورة النبأ آية (7) وتفسيرها لبيان ذهاب الجبال ومحوها. انظر سورة البقرة آية (79) لبيان معنى الويل. فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) انظر سورة يس آية (54) .

التفسير القرآني للقرآن

إذا كان هذان الرجلان هما المشار إليهما فى المثل المضروب، فى سورة «يس» باعتبار أن الرجل الذي من آل فرعون وثانيا: وبحسبه شرفا وتكريما أن تسمى فى القرآن سورة باسمه، هى سورة «المؤمن» والتي تسمى «غافر» أيضا..

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة (يس): {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ في هذه الآيات -من آخر هذه السورة الكريمة سورة (يس) - يخبر الله سبحانه وتعالى عن نبيه صلوات الله وسلامه فهنا ربنا تبارك وتعالى يقول: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس:69] الشعر من علوم فربنا يقول: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس:69] ليس النبي صلى الله عليه وسلم {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ} [يس:69] هذا القرآن {إِلَّا ذِكْرٌ} [يس:

الوجيز في علم التجويد

يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ (¬22) في يس. صَالِ الْجَحِيمِ (¬23) بالصافات. تنبيه: ¬__________ (¬1) الآية (6) . (¬2) الآية (18) . (¬3) سورة التحريم: الآية (4) . (¬4) سورة البقرة : الآية (269) . (¬5) سورة البقرة: الآية (71) . (¬6) سورة الروم: الآية (41) . (¬7) سورة البقرة: الآية (196) . (¬8) سورة المائدة: الآية (1) . (¬9) سورة التوبة: الآية (2) ، الآية (3) . (¬10) سورة مريم: الآية (93) . (¬11) سورة الحج: الآية (35) . (¬12) سورة القصص: الآية (59) . (¬13) الآية (146) . (¬14) الآية

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه: 1 - 2]، {طسم * تلك آيات الكتاب} [القصص: 1 - 2]، {يس * والقرآن الحكيم} [يس: 1 - 2]، {ص والقرآن ذي الذكر} [ص: 1]، {حم * تنزيل الكتاب} [غافر: 1 - 2]، {ق والقرآن} [ق:

شرح تفسير ابن كثير

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} [يس :71] إلى قوله: {أَفَلا يَشْكُرُونَ} [يس:35]، وقال في هذه الآية الكريمة: {كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(الثَّالِثُ) أَنَّ هَذَا عَمَلُ النَّاسِ وَعَادَتُهُمْ قَدِيمًا وَحَدِيثًا ، يَقْرَءُونَ " يس " عِنْدَ الرَّابِعُ) أَنَّ الصَّحَابَةَ لَوْ فَهِمُوا مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اقْرَءُوا يس

الجامع لأحكام القرآن

وَفِي سُورَة يس : " وَالْقَمَر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِل " [ يس : 39 ] أَيْ عَلَى عَدَد الشَّهْر , وَهُوَ

تحبير التيسير في القراءات العشر

بِإِسْكَان النُّون، وَالْبَاقُونَ بتشديدها مَفْتُوحَة عَاصِم وَابْن عَامر وَحَمْزَة: (لما ليوفينهم) وَفِي يس حَافظ بتَشْديد [الْمِيم] فِي الثَّلَاثَة، وافقهم أَبُو جَعْفَر هُنَا وَفِي الطارق، وَابْن جماز فِي يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَرْجِعُونَ أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} «ثُمَّ عَابَهَا» فَقَالَ: {إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ} [يس : 23] «وَشِدَّةٍ» {لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ} [يس: 23]