جامع لطائف التفسير
قُدِّست أُمّةٌ أو كيف تقدس أُمة لا يأخذ ضعيفُها حقَّه من شديدها" " قال ابن عطية : في قول أبي موسى "الكرسي
جامع لطائف التفسير
إزاري " والإزار ما ستر الباطن والأسفل ، فإذا في السماء كبرياؤه وفي الأرض عظمته ، وفي العرش علوه وفي الكرسي
جامع لطائف التفسير
وما خلفهم ولا يحيطون } والتشبيه : في قراءة من قرأ { وسع كرسيه السموات والأرض } أي كوسع ، فإن كان الكرسي
جامع لطائف التفسير
بأفعاله الخاصة التي لا يقدر عليها غيره ، وبما أوحى من آياته الناطقة بالتوحيد كسورة الإخلاص ، وآية الكرسي
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض " وهذا يدل على كمال عظمته وسعة سلطانه إذا كان هذه حالة الكرسي
الجامع لأحكام القرآن
الخبر "أنه أمر أن يعمل حول كرسيه ألف محراب فيها ألف رجل عليهم المسوح يخرجون إلى الله دائبا، وهو على الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا} [الشورى : 52] ونور نوره سورة ذكر الأحد في ختمه وآية الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إزاري} والإزار ما ستر الباطن والأسفل , فإذا في السماء كبرياؤه وفي الأرض عظمته , وفي العرش علوه وفي الكرسي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله عنه- قال: إذا كان يوم القيامة يؤتى بنبيكم -صلى الله عليه وسلم- فيقعد بين يدي الرب -عز وجل- على الكرسي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال الأزهري: وهذه رواية اتفق أهل العلم على صحتها، ومن روى عنه في الكرسي أنه العلم، فليس مما يثبته أهل