عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أيُّ الماءَيْن سبق أشبه عليه أعمامه وأخواله
عن الحسن البصري أنه قرأ هذه الآية: ﴿يَوْمَ يَنْظُرُ المَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ﴾، قال: هو المؤمن العامِل بطاعة الله
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، قال: عصاه، ويده
عن الحسن البصري -من طريق سلّام بن مِسْكين- أنه سأله عن قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾. قال: عصاه، ويده
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: ﴿راضِيَةً﴾ ما رأيتِ من ثوابي، مرضيًّا عنكِ؛ حتى يسألكِ منكر ونكير
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿أرأيتَ﴾
ينظر: التعليق على الأثر المتعلق بمعنى «الأميين» عند الآية (٧٨) من سورة البقرة، فقد تمّ الكلام هناك على هذا المعنى
علَّق ابنُ عطية (٣/٣٧١) على قول ماهان بقوله: «وهي [أي: الآية] على هذا تَعُمُّ جميع المؤمنين دون أن تشير إلى فرقة»
علَّق ابن عطية (٥/٣٢٩) على قول ابن عباس وعكرمة بقوله: «وفي الآية -على هذا- حضٌّ مّا على الحج»
ذكر ابنُ عطية (٦/٦٤) أنّ القول بنزول هذه الآيات في العاص بن وائل قولُ جميع المفسرين