الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} [1906] وصل إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" قال: حدثنا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قتل من قتل منهم وإجلاء من أجلى وضرب الجزية على من ضربت عليه وإسلام من أسلم البقرة : ( 110 ) وأقيموا الصلاة وقوله ) وأقيموا الصلاة ( حث من الله سبحانه لهم على الاشتغال بما ينفعهم ويعود عليهم بالمصلحة من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وتقديم الخير الذي يثابون عليه حتى يمكن الله لهم وينصرهم على المخالفين لهم سبب النزول

معالم التنزيل

. __________ (1) حديث ضعيف أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في السفر يوم الجمعة: 3 / 65 - 66 قال أبو مالك في الموطأ في كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة: 1 / 108 - 109، وأبو داود في الصلاة ، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة: 2 / 3، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة

تيسير الكريم الرحمن

بالسعي هنا: المبادرة إليها والاهتمام لها، وجعلها أهم الأشغال، لا العدو الذي قد نهي عنه عند المضي إلى الصلاة فإن {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ} من اشتغالكم بالبيع، وتفويتكم الصلاة الفريضة، التي هي من آكد الفروض. آثر الدنيا على الدين، فقد خسر الخسارة الحقيقية، من حيث ظن أنه يربح، وهذا الأمر بترك البيع مؤقت مدة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشهد أن محمداً رسول الله ، فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أرسلت محمداً ، فقال الملك : حيّ على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة . أشهد أن محمداً رسول الله ، فقال الله : صدق عبدي أنا أرسلته وأنا اخترته وأنا ائتمنته ، فقال : حي على الصلاة

تفسير القرآن العظيم

الديلمي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عنهما قال: قال رسول الله: «إن سليمان عليه الصلاة بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ الصلاة مِسْمَارٍ قَالَ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّ الله داود عليه السلام أوحى الله تبارك وتعالى إلى ابنه سليمان عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين الذين من صفاتهم الكاملة أنهم {فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} والخشوع في الصلاة جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الردية، وهذا روح الصلاة أدناس الأخلاق ومساوئ الأعمال التي تزكو النفس بتركها وتجنبها، فأحسنوا في عبادة الخالق، في الخشوع في الصلاة وأركانها، فمدحهم بالخشوع بالصلاة، وبالمحافظة عليها، لأنه لا يتم أمرهم إلا بالأمرين، فمن يداوم على الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن فلما قضى يقول : لما فرغ من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر عن قتادة رضي الله عنه أنه بلغه أن أبا جهل قال : لما فرضت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة