الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن قتادة في قوله { ونزعنا ما في صدورهم من غل } قال : حدثنا أبو وفي أبي بكر وفي عمر . عساكر عن كثير النواء قال : قلت لأبي جعفر إن فلاناً حدثني عن علي بن الحسين ، إن هذه الآية نزلت في أبي بكر فلما أسلم هؤلاء القوم تحابّوا وأخذت أبا بكر الخاصرة ، فجعل علي يسخن يده فيكوي بها خاصرة أبي بكر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: كَانَ مسطح بن اثاثة مِمَّن تولى كبره من أهل الإِفك وَكَانَ قَرِيبا لأبي بكر وَكَانَ فِي عِيَاله فَحلف أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ أَن لَا ينيله خيرا أبدا فَأنْزل الله {وَلَا يَأْتَلِ أولُوا الْفضل مِنْكُم وَالسعَة} قَالَت: فَأَعَادَهُ أَبُو بكر إِلَى عِيَاله وَقَالَ: لَا أَحْلف على الْفضل مِنْكُم} قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي رجل من قُرَيْش يُقَال لَهُ مسطح كَانَ بَينه وَبَين أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولكنه سمع من أبي بكر بن عياش، أبو بكر سمع من أبي إسحاق السبيعي. والحديث في ذاته صحيح من هذا الوجه: فقد رواه النسائي 2: 54، عن محمد بن عبيد، عن أبي بكر بن عياش، به. ( وأم مكتوم: أمه". (3) الحديث: 10236- إسماعيل بن إسرائيل الدلال الرملي، أبو محمد: ثقة من شيوخ ابن أبي حاتم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولكنه سمع من أبي بكر بن عياش ، أبو بكر سمع من أبي إسحاق السبيعي. والحديث في ذاته صحيح من هذا الوجه: فقد رواه النسائي 2: 54 ، عن محمد بن عبيد ، عن أبي بكر بن عياش ، به وأم مكتوم: أمه". (3) الحديث: 10236- إسماعيل بن إسرائيل الدلال الرملي ، أبو محمد: ثقة من شيوخ ابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن إبراهيم قال : المسيح الصديق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد ، وَابن أبي حاتم عن أبي الصديق الناجي قال : خرج سليمان بن داود يستسقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اسمان إلا عيسى ومحمد عليهما السلام # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن إبراهيم قال : المسيح الصديق
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَلْيَعْفُواْ} يتْركُوا {وليصفحوا} يتجاوزوا {أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ} أَلا تحب يَا أَبَا بكر أَن يغْفر الله لَك {وَالله غَفُورٌ} متجاوز {رَّحِيمٌ} لمن تَابَ فَقَالَ أَبُو بكر بلَى أحب يَا رب فألطف
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
قَبِيح عمله {فَرَآهُ حَسَناً} حَقًا وَهُوَ أَبُو جهل كمن أكرمناه بِالْإِيمَان وَالطَّاعَة يَعْنِي أَبَا بكر يَعْنِي أَبَا جهل وَأَصْحَابه {وَيَهْدِي} لدينِهِ {مَن يَشَآءُ} من كَانَ أَهلا لذَلِك يَعْنِي أَبَا بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أباهم:"عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح" = وكان سيد العماليق إذ ذاك بمكة، فيما يزعمون رجلا يقال له معاوية بن بكر وكانت أم معاوية بن بكر، كلهدة ابنة الخيبري، رجلٍ من عادٍ، فلما قَحَطَ المطر عن عاد وجُهِدوا، (1) قالوا عاد الأكبر. (4) ومرثد بن سعد بن عفير، وكان مسلمًا يكتم إسلامه، وجُلْهُمَة بن الخيبري، خال معاوية بن بكر فلما قدموا مكة نزلوا على معاوية بن بكر، وهو بظاهر مكة خارجًا من الحرم، فأنزلهم وأكرمهم وكانوا أخواله = قينتان لمعاوية بن بكر.