المختصر في تفسير القرآن الكريم

لولا كتاب من الله سبق به قضاؤه وقدره أنه أحل لكم الغنائم، وأباح لكم فداء الأسرى لأصابكم عذاب شديد من الله بسبب ما أخذتم من الغنيمة والفداء من الأسرى قبل نزول وحي من الله بإباحة ذلك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرفق في المعيشة خير من نض التجارة " وأخرج ابن عدي والبيهقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من فقه الرجل أن يصلح معيشته " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من فقهك رفقك في معيشتك " وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمر رضي شيبة وأحمد والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : ما عال من اقتصد " وأخرج قط " وأخرج البيهقي عن عبد الله بن شبيب رضي الله عنه قال : يقال حسن التدبير مع العفاف خير من الغنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي سعيد رضي الله عنه في قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال : يخرج الله قوما من النار من أهل الله رضي الله عنه أنه ذكر حديث الجهنميين فقيل له : ما هذا الذي تحدث والله تعالى يقول : إنك من تدخل النار الله عليه و سلم قال : " من قال حين يسمع النداء : الله رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة : أمتي مرتين أو ثلاثا فقال سلمان رضي الله عنه : يشفع في كل من في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة خردل من إيمان قال سلمان رضي الله عنه : فذلكم المقام المحمود "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا من أشراطها وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أشراط الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام وأن يعطل السيف من الجهاد وأن ينتحل الدنيا بالدين " وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع " وأخرج أحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} قَالَ: يخرج الله قوما من النَّار من أهل الْإِيمَان والقبلة بشفاعة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ وَسلم الَّذِي يخرج الله بِهِ من يخرج وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن : من قَالَ حِين يسمع النداء: الله رب هَذِه الدعْوَة التَّامَّة وَالصَّلَاة الْقَائِمَة آتٍ مُحَمَّدًا فيرفع رَأسه فَيَقُول: أمتِي مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَقَالَ سلمَان رَضِي الله عَنهُ: يشفع فِي كل من من إِيمَان قَالَ سلمَان رَضِي الله عَنهُ: فذلكم الْمقَام الْمَحْمُود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن من أَشْرَاط يَا رَسُول الله مَتى السَّاعَة فَقَالَ: مَا المسؤول عَنْهَا بِأَعْلَم من السَّائِل وَلَكِن سأحدثك عَن عَنهُ قَالَ: أَتَى رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله مَتى السَّاعَة قَالَ: مَا السَّائِل بِأَعْلَم من المسؤول عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أَشْرَاط السَّاعَة سوء الْجوَار وَقَطِيعَة عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن من أَشْرَاط

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) ( كان فيمن خلا من إخواني من الأنبياء ثمانية آلاف نبي ثم كان عيسى ثم كنت أنا بعده الله عليه وسلم ) ( لاأحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله من أجل ذلك مدح نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين كونك أهلا لما اصطفاك الله له من النبوة وأنزله عليك من القرآن ) وكفى بالله شهيدا ( أي كفى الله شاهدا والباء زائدة وشهادة الله سبحانه هي ما يصنعه من المعجزات الدالة على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم نهى عن التبتل " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس " أن نفرا من أصحاب رسول الله بن سعد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح " وأخرج البيهقي في سننه عن ميمون أبي المغلس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من كان موسرا لأن ينكح فلم ينكح فليس منا " وأخرج عبد الرزاق عن أيوب أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من استن بسنتي فهو مني ومن سنتي النكاح بشير التميمي فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : هل لك من زوجة ؟ قال : لا قال : ولا جارية ؟ قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التبتل وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن أنس أَن نَفرا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن سعد عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من أحب فِطْرَتِي فَليَسْتَنَّ بِسنتي وَمن سنتي النِّكَاح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من اسْتنَّ بِسنتي فَهُوَ مني وَمن سنتي النِّكَاح وَأخرج عبد الرَّزَّاق التَّمِيمِي فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَل لَك من زَوْجَة قَالَ: لَا قَالَ: وَلَا فَقَالَ لَهُ بشير بن عَطِيَّة: وَمن كُرْسُف يَا رَسُول الله قَالَ: رجل كَانَ يعبد الله بساحل من سواحل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A : « إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة ، قال الكفار للمسلمين : ألم تكونوا فسمع الله ما قالوا ، فأمر بكل من كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا ، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا ، ثم قرأ رسول الله A : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الله أناساً من المؤمنين من النار بعدما يأخذ نقمته منهم لما أدخلهم الله النار مع المشركين ، قال لهم المشركون فذلك قول الله { ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } قال : فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في