جامع البيان في تأويل آي القرآن

كتب الله التي أنزلها قبله على أنبيائه، كالتوراة والإنجيل والزبور، يصدِّق ذلك كله ويشهد عليه أنّ جميعه حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: ثم صلبت قلوبكم -بعد إذ رأيتم الحق فتبينتموه وعرفتموه- عن الخضوع له والإذعان لواجب حق الله عليكم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإن جاء أحد يسألهم شيئا ليس فيه حق ولا رشوة ولا شيء، أمروه بالحق.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من دياركم، ثم أقررتم = بعد شهادتكم على أنفسكم = (1) بأن ذلك حق لي عليكم، لازم لكم الوفاء لي به - تقتلون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن قول الذين قالوا: (لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى) ، أنه أماني منهم يتمنونها على الله بغير حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عرفته يا محمد -وهو التوراة- فقرءوه واتبعوا ما فيه، فصدقوك وآمنوا بك، وبما جئت به من عندي، أولئك يتلونه حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: يعني جل ثناؤه بقوله: (ومن يكفر به) ، ومن يكفر بالكتاب الذي أخبر أنه يتلوه - من آتاه من المؤمنين - حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقيل لا يقال ذلك إلا في حق الرجل الجليل القدر".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: هم أبناء عمنا، ونحن نكره أن نلاقيهم فنقاتلهم، لما لهم من حق الرحم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كأنه قال: أخبركم بذلك حقا. (1) والتأويل الأول هو وجه الكلام، لأن معنى الكلام: فمتعوهن متاعا بمعروف حق