التفسير القرآني للقرآن
الآيات : (16 ـ 20) [سورة الحديد (57) : الآيات 16 إلى 20] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبكسر العين) مختص بما ليس بمرئىّ كالرأى والقول ، والحجاب هو السور الذي بين الجنة والنار كما قال فى سورة الحديد : " فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
السنة والجماعة على أن الأعمال تدخل في الإيمان خلافا للمرجئة وجه الدلالة إنما يتم بذكر الآية التي في سورة الحديد نظير هذه الآيات وهي قوله تعالى : " سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت
إعراب القرآن وبيانه
[سورة الحديد (57) : الآيات 7 الى 10]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقرأ:( يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ) [سورة الحديد: 8]. * * * القول في تأويل قوله : { وَكَانَ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والذي يقرب منها في جميعها آخر سورة (الحشر) وأول (الحديد) ولكنها آيات لا آية واحدة.
البرهان في علوم القرآن
وكل شئ في القرآن لئلا فهو بمعنى كيلا غير واحد في الحديد لئلا يعلم أهل الكتاب يعنى لكى يعلم وكل شئ في الأنعام وجعل الظلمات والنور يعنى ظلمة الليل ونور النهار وكل صوم في القرآن فهو الصيام المعروف إلا الذى في سورة
البرهان في علوم القرآن
والحكمة ويزكيهم مؤخر وما سواه يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ومنه تقديم اللعب على اللهو في موضعين من سورة الأكثر لأن اللعب زمان الصبا واللهو زمان الشباب وزمان الصبا متقدم على زمان اللهو تنبيه ما ذكره في الحديد
البرهان في علوم القرآن
تنقسم [ بحسب ما دخله النسخ وما لم يدخل إلى أقسام (1) أحدهما ما ليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي الفاتحة ثم يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم الرحمن ثم الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة
البرهان في علوم القرآن
وكل شىء فى القرآن لئلا فهو بمعنى كيلا غير واحد فى الحديد لئلا يعلم أهل الكتاب يعنى لكى يعلم وكل شىء وجعل الظلمات والنور يعنى ظلمة الليل ونور النهار وكل صوم فى القرآن فهو الصيام المعروف إلا الذى فى سورة