الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

. (¬2) انظر مثلا: التفسير - باب ومن سورة الإِخلاص رقم 3364، 3365. (¬3) انظر مثلا: (3/342) . (¬4) انظر مثلا: سورة البقرة الجزء الثاني رقم 28. (¬5) انظر مثلا: ص 41. (¬6) انظر مثلا: (2/540) . (¬7) انظر مثلا 421) . (¬11) انظر مقدمة ابن أبي حاتم في التفسير. (¬12) قارن فتح الباري 8/172 مع تفسير ابن أبي حاتم سورة البقرة الجزء الثاني رقم 28. (¬13) انظر تفسير ابن أبي حاتم سورة البقرة الجزء الأول رقم 1083 وقارن مع

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

كما في قوله تعالى في سورة النحل (أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ فالجواب: أن الطبع على الأبصار المذكور في آية النحل: هو الغشاوة المذكورة في سورة البقرة والجاثية، والعلم وَبِاليَوْمِ الآخِرِ وَمَاهُم بِمُؤْمِنِينَ) وهذا الصنف من الناس هم المنافقون كما سماهم الله تعالى في مطلعٍ سورة وقد تقدم في الآية رقم (3) قول مجاهد: أربع آيات من سورة البقرة في نعت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الله تعالى بذلك إذ قال (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) سورة قوله تعالى (وقل إني أنا النذير المبين) انظر سورة البقرة آية (120) . (التصحيح- التفسير- سورة الحجر، الآية ح 4706) . (الصحيح- التفسير- سورة الحجر، الآية ح 4705) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة يونس آية (26) ، لبيان المتاع: الذاهب. بسنده الحسن عن قتادة، قوله (وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل) قال: ما قص الله تعالى في سورة وانظر سورة الأنعام آية (146) وتفسيرها، لبيان ما حرم الله تعالى على اليهود. ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) انظر سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث ابن مسعود في سورة الرعد آية (8) . وانظر سورة المؤمنون آية (12-14) لبيان خلق أطوار الإنسان. وانظر حديث البخاري عن ابن عمر المتقدم عند الآية (8) من سورة الرعد. للرأي فيه، وسيأتي بعضه في حديث الصحيحين من طريق زيد بن وهب عن ابن مسعود مرفوعاً عند الآية (12-14) من سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث الحاكم عن أبي أسيد الآتي عند الآية (35) من سورة النور، وهو: "كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من قوله تعالى (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون) انظر سورة النحل آية (66) إذ ذكر فيها اللبن وفي آية (5) من سورة النحل بينّ بعض منافعها وآية (80) ، وسورة الزمر آية (6) وفيها بيان أنواع الأنعام، وسورة غافر آيه (79) فيها بيان بعض المنافع وكذا في سورة الزخرف آية (

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الفرقان قوله تعالى (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً) قال مسلم: حدثنا يحيى الزبير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها. وانظر حديث البخاري عن جابر المتقدم عند الآية (151) من سورة آل عمران وهو حديث: "أعطيت خمساً ... ".

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الإسناد ولم يخرجاه، (المستدرك 2/223 - ك التفسير، ووافقه الذهبي) وصحح نحوه الحافظ ابن حجر كما تقدم في سورة وانظر تفسير بداية سورة القدر. قوله تعالى (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً) انظر سورة الكهف آية (54) قوله تعالى (ولقد يُحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكاناً وأضل سبيلا) انظر حديث مسلم عن أنس المتقدم عند الآية (97) من سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر حديث مسلم عن أبي هريرة التقدم عند الآية (149) من سورة النساء. وانظر حديث البخاري ومسلم المتقدم تحت الآية رقم (64) من سورة المائدة. وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ) انظر سورة أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى…) انظر سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة البقرة آية (186) . مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ) انظر سورة (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) انظر سورة قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ…) انظر سورة