الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الأحزاب (33) : آية 30] يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ الجدول ج 22 ، ص : 157 الجزء الثاني والعشرون بقية سورة الأحزاب من الآية 31 إلى الآية 73 سورة سبأ آياتها 54 آية سورة فاطر آياتها 45 آية سورة يس من الآية 1 إلى الآية 27 [سورة الأحزاب (33) : آية 31] وَمَنْ يَقْنُتْ

دليل الحيران على مورد الظمآن

. __________ 1 سورة الزمر: 39/ 29. 2 سورة التوبة: 9/ 83. 3 سورة التوبة: 9/ 112. 4 سورة التين: 95/ 5. 5 سورة البقرة: 2/ 167. 6 سورة الأنعام: 6/ 93. 7 سورة التوبة: 9/ 99. 8 سورة الزمر: 39/ 67. 9 سورة الرعد : 13/ 11. 10 سورة الأنبياء: 21/ 98. 11 سورة المؤمنون: 23/ 104. 12 سورة يس: 36/ 29. 13 سورة النساء: 4/ 4. 14 سورة الرعد: 13/ 4. 15 سورة الرعد: 13/ 6. 16 سورة النور: 24/ 60. 17 سورة الذاريات: 51/ 1. 18 سورة المراسلات: 77/ 1. 19 سورة النازعات: 79/ 1. 20 سورة العاديات: 100/ 1. 21 سورة الأحقاف: 46/ 15 {ثَلَاثُونَ

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

يس صفا رد شد فشا وبين بين في أسف ... خلفهما ..... المعنى: أمر الناظم بإمالة «الياء» من فاتحة «يس» للمرموز له بالصاد من «صفا» والراء من «رد» والشين من « ثم أمر بتقليل «الياء» من فاتحة «يس» للمرموز له بالفاء من «في» والألف من «أسف» وهما: «حمزة، ونافع» بخلف

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

على خلق السماوات والأرض بطريق الأولى، قال [تعالى]: {أوليس الذي خلق السماوات والأرض يقادر ... } الآية [يس فأنزل الله [جل شأنه]: {قل يحييها الذي أنشأها أول مرة} [يس: 79]، فاستدل سبحانه [وتعالى] برد النشأة الأخرى ثم زاد في [الاحتجاج] بقوله عز من قائل: {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا} [يس: 80]، وهذا في غاية البيان

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

غشاوة فهم لا يبصرون طريق الهدى والحق قرأ حمزة والكسائي بين السدين بالرفع وبينهم سدا بالفتح وكذلك في يس بالفتح وكذا قال أيضا عكرمة فذهب حمزة والكسائي في قوله أن تجعل بيننا وبينهم سدا أنه من صنع الناس وفي يس من بين أيديهم سدا كأنه قال وسددنا ثم أخرج المصدر على معنى الجعل إذا كان معلوما أنه لم يرد بقوله في يس

تحرير النشر

[الخلاف في (يس والقرآن، ن والقلم)] * روى (¬1) ابن ذكوان ({يس وَالْقُرْآنِ} (¬2)، و {ن وَالْقَلَمِ} (¬ والكفاية، والتلخيص، وبالإظهار لابن عبدان من روضة المعدل (¬12). ¬_________ (¬1) في (أ، ب) (وروى). (¬2) يس

حجة القراءات

وَالْحق قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ {بَين السدين} بِالرَّفْع {وَبينهمْ سدا} بِالْفَتْح وَكَذَلِكَ فِي يس فَذهب حَمْزَة وَالْكسَائِيّ فِي قَوْله {أَن تجْعَل بَيْننَا وَبينهمْ سدا} أَنه من صنع النَّاس وَفِي يس كَأَنَّهُ قَالَ وسددنا ثمَّ أخرج الْمصدر على معنى الْجعل إِذا كَانَ مَعْلُوما أَنه لم يرد بقوله فِي يس

الإتقان في علوم القرآن

{يس} أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يس} قَالَ: يَا إِنْسَانُ بِالْحَبَشِيَّةِ، وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: يس يَا رَجُلُ بِلُغَةِ

الموسوعة القرآنية

(يس) : يس قيل معناه يا إنسان، والصحيح أن يس هو من حروف التهجي كسائر أوائل السور.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس كُلٌّ لِجَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ: {لَمَّا} [يس وَعُجْنَا صُدُورَ الْخَيْلِ نَحْوَ تَمِيمِ وَالْآخَرُ: أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا أَنْ تَكُونَ {لَمَّا} [يس