لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
ك) وأخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس قال لما نزلت وسع كرسيه السموات والأرض قالوا يا رسول الله هذا الكرسي
سلسلة التفسير
يتفاوت، وكذلك القرآن وهو كتاب الله يتفاوت في الفضل، فسورة الفاتحة هي أعظم سورة في الكتاب العزيز، وآية الكرسي
تفسير الشعراوي
داخل قصره، وعنده أفخر أنواع الطعام والشراب، وإذا أراد أن ينتقل من مكان إلى آخر؛ ضغط على زر فيتحرك به الكرسي
لباب النقول
ك) وأخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس قال لما نزلت وسع كرسيه السموات والأرض قالوا يا رسول الله هذا الكرسي
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
كذبة، فأشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين، فأطلع الله على ذلك» سليمان بن داود «فأخذها وقذفها تحت الكرسي
الإتقان في علوم القرآن
فَهُوَ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَقَالَ: يس قلب القرآن وفاتحة الكتاب أفضل سور القرآن وآية الكرسي
التفسير المنير
قُلْ: مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الكرسي، فإنها أعظم من ذلك أَفَلا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عليه السلام) : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لما أراد الله أن ينزّل فاتحة الكتاب، وآية الكرسي
التفسير المنير
أخبر القرآن، وهو أعظم من السّموات والأرض، جاء في الحديث: «ما السّموات السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ في الكرسي
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
وقررتْ آيةُ الكرسي نفسَ الحقيقة: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) .