الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فمن فرض فيهن الحج يقول : من أحرم بحج أو عمرة وأخرج الشافعي في الأم وابن الحج أشهر معلومات وأخرج ابن أبي شيبة وابن خزيمة والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عباس قال : لا يحرم بالحج عن الن عمر فمن فرض فيهن الحج قال : التلبية والإحرام وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود فمن فرض فيهن الحج قال : التلبية وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس فمن فرض فيهن الحج قال : التلبية وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء أبي شيبة عن ابن الزبير قال : التلبية زينة الحج
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير رقم475 من طريق أسباط، عن السدي في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن ، وفي سماعه من ابن عباس وغيره من الصحابة نظر. وقد أنكر سماعه من ابن عباس شعبة وأبو حاتم وأبو زرعة. وقد روى ابن أبي حاتم بسنده عن عبد الملك بن ميسرة قال: قلت للضحاك سمعت من ابن عباس؟ قال: لا. وروى ابن أبي حاتم بسنده عن مشاش قال: قلت للضحاك سمعت من ابن عباس شيئا؟ قال: لا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
12 أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وإن نكثوا أيمانهم قال : عهدهم وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم يقول الله لنبيه عساكر عن مالك بن أنس رضي الله عنه مثله وأخرج ابن عساكر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله فقاتلوا أئمة الكفر قال : أبو سفيان وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما فقاتلوا أئمة الكفر قال : رؤوس قريش وأخرج ابن أبي حاتم وابو الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله فقاتلوا أئمة الكفر قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : عوقب يوسف عليه السلام ثلاث مرات أما أول مرة فبالحبس لما كان من الحبس والثالثة حيث قال أيتها العير إنكم لسارقون فاستقبل في وجهه إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه في قوله ليسجننه حتى حين قال : سبع سنين وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والخطيب في تاريخه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك رضي الله عنه عن أبيه ساقيه على شرابه وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه مثله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن محمد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأنا ابن أميمة وأنا أخاف أن أقول بغير حلم وأن أفتي بغير علم وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي ويؤخذ مالي وأخرج الخطيب في رواة مالك عن جابر رضي الله عنه قال : كان يوسف عليه السلام لا يشبع فقيل له : ما لك لا تشبع قال : قيل ليوسف عليه السلام : تجوع وخزائن الأرض بيدك ؟ قال : إني أخاف أن أشبع فأنسى الجيعان وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد - رضي الله عنه - في قوله اجعلني على خزائن الأرض قال : كان لفرعون خزائن الله عنه - مثله الآية 56 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله وكذلك مكنا ليوسف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ) قال: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد:( الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ) يوم القيامة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، عن أبي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي مالك الغفاري في قوله أن لا تزر وازرة وزر أخرى إلى قوله هذا نذير من النذر الأولى محمد بما بعث به الرسل قبله وفي قوله أزفت الآزفة قال : الساعة ليس لها من دون الله كاشفة أي رادة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الآزفة من أسماء يوم القيامة وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله أزفت الآزفة قال : اقتربت الساعة وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله أزفت الآزفة قال : اقتربت الساعة ليس لها من دون الله كاشفة قال : لا يكشف عنها إلا هو وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في الآية قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ) قال: القيامة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: (الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ) يوم القيامة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، عن أبي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالصدق ما حصل من توبة الله وظاهر الآية الأمر للعباد على العموم الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن لكم ولكن ما كان الله ليعذب قوما بذنب أذنبوه ) حتى يبين لهم ما يتقون ( قال حتى ينهاهم قبل ذلك وأخرج ابن وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع وكلهم من الأنصار وأخرج ابن منده وابن عساكر عن ابن عباس مثله وأخرج البخاري وأبو الشيخ عن ابن عساكر عن الضحاك في الآية قال مع أبي بكر وعمر وأصحابهما وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال مع علي بن أبي طالب وأخرج ابن عساكر عن أبي جعفر قال مع الثلاثة الذين خلفوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لا تعتق من زكاة مالك فإنه يجر الولاء قال أبو عبيد : قول ابن عباس أعلى ما جاءنا في هذا الباب وهو أولى بالإتباع وأعلم بالتأويل وقد وافقه عليه كثير من أهل العلم وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري أنه وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله والغارمين قال : من احترق بيته وذهب السيل بماله وادان على عياله وأخرج ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو قال : الغازي في سبيل الله وابن السبيل قال : المسافر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين وأخرج ابن أبي