الجامع لأحكام القرآن

وقال: إذا شرع السجود في السهو فلأن يشرع في العمد أولى، وليس ما ذكره الله تعالى في كفارة العمد بمسقط ما

الجامع لأحكام القرآن

وذهب مالك في المشهور إلى الفرق بين ترك التسمية عمدا أو سهوا فقال: لا تؤكل مع العمد وتؤكل مع السهو؛ وهو

الجامع لأحكام القرآن

ومنعت طائفة من العلماء السهو عليه في الأفعال البلاغية والعبادات الشرعية؛ كما منعوه اتفاقا في الأقوال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اضطراب من هو يمشي في معظم البحر فهو لا يكاد ينتظم له أمر من قول ولا فعل ولا حال {ساهون *} أي عريقون في السهو

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

جعله بعضهم من النسيان الذي هو السهو .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فما وجه جواز الغلط في التلاوة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعنه جوابان : أحدهما : أنّه على سبيل السهو

أضواء البيان

الأصول، في مسلك الإيماء والتنبيه، أن الفاء من حروف التعليل كقوله: سهى فسجد، وسرق فقطعت يده، أو لعلة السهو

الجامع لأحكام القرآن

فيمن تركها ناسيا في ركعة من صلاة رباعية أو ثلاثية فقال مرة: يعيد الصلاة وقال مرة أخرى: يسجد سجدتي السهو

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عن علم التأصيل وتعرض لوقوعه كالذي سأل عن الرجل يبتلي في أهله فابتلى به , ويقال : كثرة توليد مسائل السهو

الجامع لأحكام القرآن

وقال: إذا شرع السجود في السهو فلان يشرع في العمد أولى، وليس ما ذكره الله تعالى في كفارة العمد بمسقط ما