الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إله إلا الله الحسنى قال : الجنة وزيادة قال : النظر إلى وجه الله وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن الدارقطني عن الضحاك رضي الله عنه قال : الزيادة النظر إلى وجه الله وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن أبي إسحق السبيعي رضي الله عنه في قوله للذين أحسنوا الحسنى قال : الجنة وزيادة قال : النظر إلى وجه الرحمن الله عنه قال : ينادي المنادي يوم القيامة إن الله وعد الحسنى وهي الجنة فأما الزيادة فهي النظر إلى وجه الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم : " إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن جرير وابن مردويه عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم : " الفردوس أعلى درجة في الجنة وفيها يكون عرش الرحمن ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة وجنة عدن قصبة الجنة وفيها مقصورة الرحمن ومنها يسمع أطيط العرش فإذا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الفردوس مقصورة الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القيامة فإذا صيح بأهل القبور يقول الكافر يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فيقول المؤمن إلى جنبه هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : يقول المشركون يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فيقول المؤمن هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن : أولها للكفار وآخرها للمسلمين قال الكفار يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا وقال المسلمون هذا ما وعد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذُكر أن هذه الآية نزلت في عبد الرحمن بن عوف. عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن أمه أمّ إبراهيم ابنة أبي عبيدة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيها، عن عبد الرحمن بن عوف، أنه لما هاجر إلى المدينة، وجد في نفسه على فراق أصحابه بمكة، بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأميه بن خلف، فأنزل الله تعالى:( إن الذي آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

7397 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني داود بن عبد الرحمن المكي، عن عبد الله بن عبد الرحمن داود بن عبد الرحمن العطار المكي: ثقة من شيوخ الشافعي. وثقه ابن معين ، وأبو داود ، وغيرهما. عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث ، المكي النوفلي: ثقة. أخرج له الجماعة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سعيد الواسطي قال، حدثنا يعقوب بن عيسى قال، حدثني عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن و"محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف" قال البخاري: "منكر الحديث" ، وقال أبو حاتم: "هم ثلاثة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3282 """" الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا قال : ان اناسا يقراون " الذين هم عند الرحمن قوله تعالى : لو شاء الرحمن ما عبدناهم آية 20 الزخرف : ( 20 ) وقالوا لو شاء . . . . . 18499 عن مجاهد في قوله : وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم قال : يعنون الاوثان لانهم عبدوا الاوثان يقول الله : ما لهم بذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رجاء أبو سهل العباداني قال، حدثنا عامر بن يساف اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي قال: جاء عبد الرحمن فقال ناس من المنافقين: والله ما أعطى عبد الرحمن إلا رياءً وسمعة، ولقد كان الله ورسوله غنيَّين عن صاع فأنزل الله:(الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات)، يعني عبد الرحمن بن عوف:(والذين لا يجدون إلا جريج، عن مجاهد قال، قال ابن عباس: أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يجمعوا صدَقاتهم، وإذا عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحاق، عن عامر بن سعد قال: في هذه الآية:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: "الزيادة"، النظر إلى وجه الرحمن . 17614- حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن طلحة اليربوعي قال ، حدثنا شريك قال: سمعت أبا إسحاق يقول في قول الله:(وزيادة) ، قال: النظر إلى وجه الرحمن فيقول:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، النظرُ إلى وجه الرحمن. (2) 17617- حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا نصر بن عبد الرحمن، قال: ثنا حفص بن عمر، عن الحسن بن صالح وسفيان، عن السديّ، عن عبد خير، عن عليّ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ) قال: هي فاتحة الكتاب ، فقرأها عليّ ستا، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة ، قال سعيد: وقرأها ابن عياش عليّ كما قرأها عليك، ثم قال الآية السابعة: بسم الله الرحمن وهب، قال: أخيرني ابن جريج، أن أباه حدّثه، عن سعيد بن جبير، قال: قال لي ابن عباس: فاستفتح ببسم الله الرحمن