الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
والقصص بياء التذكير، وهما في قوله تعالى: 1 - فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ (سورة وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ (سورة القصص آية 37). الزاي، لغة «بني سعد» وهما في قوله تعالى: 1 - فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا (سورة آية 136). 2 - وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ (سورة
التيسير في القراءات السبع
. ¬_________ (¬1) القصص الآية 82. (¬2) انظر: النشر 2/ 151. والتذكرة 2/ 485. انظر: غاية النهاية 1/ 463. (¬4) في (أ): "قوله عز وجل". (¬5) جزء من الآية 78: سورة النساء. (¬6) جزء من الآية 49: سورة الكهف. (¬7) جزء من الآية 7: سورة الفرقان. (¬8) جزء من الآية 36: سورة المعارج. (¬9) انظر
التعليق على تفسير الجلالين
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ} [(54) سورة الذاريات] عليك أن تؤدي ما عليك، أنت مأمور ((من هذا الضال الذي تدعوه إلى الله -جل وعلا-، أو لم يهتد الأجر مرتب على مجرد بذل السبب {فَتَوَلَّ} [(54) سورة فَمَا أَنتَ بِمَلُوم} لأنك بلغت الرسالة، وأديت ما عليك {مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ} [(99) سورة المائدة] {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [(56) سورة القصص] يعني النتائج بيد الله -جل وعلا-، أما
الظاهرة القرآنية
لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} .................. 94 ............. 296 سورة قَبْضًا يَسِيرًا} ............................................................... 45 و46 ........ 288 سورة ........................................................................... 88 .............. 286 سورة القصص (28) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ ........................................................................... 86 .............. 119 سورة
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21) } ... 21 ... 287 سورة يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (55) } ... 54-55 ... 179 سورة أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي ں@ƒدنآuژَ خ) (197) } ... 197 ... 146 سورة الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي ں@ƒدنآuژَ خ) أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) } ... 76 ... 265 سورة القصص { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا
القراءات وأثرها في علوم العربية
وابن كثير، وعاصم، وأبو جعفر» «يقص» بضم القاف، وبعدها صاد مهملة مضمومة مشددة، على أنه فعل مضارع من القصص والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 233. (¬2) سورة الانعام الآية 57 (¬3) سورة يوسف الآية 3 (¬4) سورة آل عمران والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 209. (¬6) سورة العلق الآية 18.
لمسات بيانية - السامرائي
جهة وهو إما للعظة والإعتبار أو للتجارة أو غير ذلك كما في قوله تعالى (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله) سورة القصص فالسير هنا ممتد من مدين إلى مصر وهو ليس مشياً. وصف الله تعالى لإسماعيل - عليه السلام - بالحليم واسحق بالعليم؟ (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ) سورة الصافات آية 101 و (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) سورة الذاريات آية 28 و(قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) سورة الحجر آية 53.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
مؤنثاً وإذا كان المعنى مذكّراً يُستعمل الفعل مذكّراً، والأمثلة في القرآن كثيرة منها قوله تعالى في سورة عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ {73}) المقصود بالعاقبة هنا محل العذاب فجاء الفعل مذكراً، أما في قوله تعالى في سورة فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ {135}) سوة القصص فلا تستطيع أن مثلاً أن تقول آل الجاني بل تقول أهل الجاني. * ما الفرق بين ( يذبّحون)فى الآية (49)من سورة البقرة و(ويذبّحون) فى الآية (6)من سورة إبراهيم ؟(د.فاضل السامرائى)
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وعلى هذِه (¬8) القراءة قوله: {أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا} كلام ¬__________ = الثامن: (قضى) أتم، في سورة القصص {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ} يعني: أتم شرطه، وفي سورة الأنعام {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى التاسع: (قضى) بمعنى فصل، في سورة الزمر مرتين {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ} أي: فصل بينهم القضاء. العاشر: (قضى) بمعنى خلق، في سورة فصلت {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} أي: خلقهن. اهـ.
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
عظيم قوتها، فكان الجمع (ديار) أدلّ على قوتها، وهذا الانتشارُ الدَّالُّ على عظيم الأثر أنسب بمقصود سورة تبين لك أنّ ما ذهب إليه " البقاعي" من تبيان التناسب بين إفراد (الدار) والبيان بالرّجفة مع السياق في سورة " الأعراف" ومقصودها: وتبيان التناسب بين جمع (الدار) والييان بالصيحة مع السياق في سورة (هود) ومقصودها. سابقيه - وأخشى أن أقول من لاحقيه - مما يؤكِّد ما ذهب إليه من أنّه " لأجل اختلاف مقاصد السور تتعيرنظوم القصص ، وألفاظها بحسب الأسلوب المفيد للدلالة على ذلك المقصود " (¬1) و" أنَّ كلَّ سورة أعيدت فيها قصة فلمعنى