الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القاسمى : { يس } تقدم الكلام في مثل هذه الفواتح مراراً . ، وعليه الأكثر ، فمحله الرفع على أنه خبر محذوف ، أو النصب ، مفعولاً لمحذوف ، وعليهما مدار قراءة : { يس والتعظيم . { تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ } بالنصب على إضمار فعله ، وبالرفع خبر لمحذوف ، أو خبر لـ : { يس

إيضاح الوقف والابتداء

وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «إلا» فهو في المصحف حرف واحد إلا عشرة أحرف في سورة الأعراف: {حقيق علي {وأن لا إله إلا هو} [14] وفيها {أن لا تعبدوا إلا الله} [26] وفي الحج: {أن لا تشرك بي شيئا} [26] وفي يس

البرهان في علوم القرآن

قرية أهلكناها 1 وكم قصمنا من قرية 2 وليست الاستفهامية أصلا للخبرية خلافا للزمخشري حيث ادعى ذلك في سورة يس عند الكلام على ألم يروا كم أهلكنا 3 ولم تستعمل الخبرية غالبا إلا في مقام الافتخار والمباهاة لأن

الحجة للقراء السبعة

ذكر اختلافهم في سورة إذا السماء انشقت [الانشقاق: 12] قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي: ويصلى سعيرا يصلى قوله سيصلى نارا [المسد/ 3]، وقوله: إلا من هو صال الجحيم [الصافّات/ 163]، وقوله: اصلوها اليوم [يس

فتح الرحمن في تفسير القرآن

فِيهَا} في الجنة {عَلَى الْأَرَائِكِ} السُّرُر في الحِجال، ولا تكون أريكة إلا إذا اجتمعا، وتقدم في سورة (يس).

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، في موضع نصب، وذلك أنه استثناء منقطع عما قبله، كقوله: (ولا هُمْ يُنْقَذُونَ إلا رَحْمَةً مِنَّا) [سورة يس: 43، 44] بمعنى: إلا أن يرحموا.

في علوم القرآن دراسات ومحاضرات

الْكَوْثَرَ، ثم أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، ثم أَرَأَيْتَ الَّذِي، ثم قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، ثم «سورة بِهذَا الْبَلَدِ، ثم الطارق ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، ثم ص وَالْقُرْآنِ، ثم الأعراف، ثم الجن، ثم «يس

التفسير القرآني للقرآن

وعدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة باتفاق. القيامة 31) الهمزة 32) المرسلات 33) ق 34) البلد 35) الطارق 36) القمر 37) ص 38) الأعراف 39) الجن 40) يس

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

والثالث : الهدى ، ومنه قوله تعالى في الأنعام : ( أومن كان ميتا فأحييناه ( ، وفي يس : ( لينذر من كان حيا ( ، وفي سورة الملائكة : ( وما يستوي الأحياء ولا الأموات ( .