الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من المحسن وقال مقاتل: نزلت في عبد الله بن أبي حلف النبي صلى الله عليه وسلّم بالذي لا إله إلّا هو أن لا يرضى عنهم

تيسير التفسير

ليس على المحسن في عمله وإيمانه أية مؤاخَذة ولا مسئولية، فالله كثيرُ المغفرة، واسع الرحمة يستر على المقصر نزلت هذه الآية في ابن أُم مَكتوم، واختُلف في اسمه أهو: عبد الله أم عمرو بن قيس بن زائدة وكان هذا ضريراً

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

استحقاق التعذيب؟ قلت: معنى كونه غير ظلام للعبيد أنه عادل عليهم ومن العدل أن يعاقب المسيء منهم ويثيب المحسن إسحاق في المغازي قال: وكان الجليس بن زياد الكناني سيد الأحابيش مر بأبى سفيان وهو يضرب في شدق حمزة بن عبد

التفسير المظهري

وسلم - هذا الخادم فكيف المخدوم قال فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على ساير الكواكب واخرج عبد إِنَّهُ قرأ نافع والكسائي بفتح الهمزة يعنى ندعوه بانه والباقون بالكسر على الاستيناف هُوَ الْبَرُّ اى المحسن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

عبد المحسن بن محمد بن قاسم (1/ 38).

تفسير القرآن الكريم - المقدم

علاقة هذه الآية بما قبلها أن الله تبارك وتعالى بين في الآخرة أنه لا يظلم أحداً، وأنه تعالى يجازي المحسن وروى الشيخان وغيرهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرأ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

استحقاق التعذيب؟ قلت : معنى كونه غير ظلام للعبيد أنه عادل عليهم ومن العدل أن يعاقب المسيء منهم ويثيب المحسن إسحاق في المغازي قال : وكان الجليس بن زياد الكناني سيد الأحابيش مر بأبى سفيان وهو يضرب في شدق حمزة بن عبد

التفسير المظهري

وسلم ـ هذا الخادم فكيف المخدوم قال فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على ساير الكواكب وأخرج عبد إِنَّهُ قرأ نافع والكسائي بفتح الهمزة يعنى ندعوه بانه والباقون بالكسر على الاستيناف هُوَ الْبَرُّ أى المحسن

روح البيان ط إحياء التراث

لكليته ولا تخلطوا به غيره فالخطاب لمؤمني أهل الكتاب فإنهم كانوا يراعون بعض أحكام دينهم القديم كما روي أن عبد على الوعيد منبئة عن الوعد أيضاً من حيث أنه تعالى اتبعه بقوله حكيم فإن اللائق بالحكمة أن يميز بين المحسن والمسيء فكما يحسن أن ينتظر من الحكيم تعذيب المسيء فكذلك ينتظر منه إكرام المحسن وإثابته بل هذا أليق بالحكمة

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

منهما خفاء ولما لم يكن في قتله إلا الندم لعدم إذن خاص. { جزء : 3 رقم الصفحة : 135 قال رب} أي : أيها المحسن {قال رب} أي : أيها المحسن إليّ {بما أنعمت عليّ} أي : بسبب إنعامك عليّ بالمغفرة {فلن أكون} أي : إن عصمتني وعن عطاء أن رجلاً قال له إنّ أخي يضرب بقلمه ولا يعدو رزقه قال فمن الرأس يعني من يكتب له قال خالد بن عبد