التفسير من سنن سعيد بن منصور
94 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا حصين ، عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال : قلت لجدتي أسماء : كيف كان يصنع أصحاب رسول الله A إذا قرءوا القرآن ؟ قالت : « كانوا كما نعتهم الله D : » تدمع أعينهم ،
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بسبب إسلامكم، ولم يخرجوكم من دياركم أن تحسنوا إليهم، وتعدلوا بينهم بأن تعطوهم ما لهم من حق عليكم، مثل ما فعلت أسماء بنت أبي بكر الصديق بأمها الكافرة لما قدمت إليها بعد أن استأذنت النبي صلّى الله عليه وسلّم في ذلك، فأمرها بأن تصلها، إن الله يحب العادلين الذين يعدلون في
تفسير الجلالين
71 - { قال قد وقع } وجب { عليكم من ربكم رجس } عذاب { وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها } أي سميتم بها { أنتم وآباؤكم } أصناما تعبدونها { ما نزل الله بها } اي بعبادتها { من سلطان } حجة وبرهان { فانتظروا
تفسير الجلالين
88 - { وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى } أي الجنة والإضافة للبيان وفي قراءة بنصب جزاء وتنوينه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا يعني أسلموا يقول ليس من هاجر كمن لم يهاجر وكلا وعد الله الحسنى قال : الجنة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : لا يستوي منكم من أفق أفضل من الأخرى قال : كانت النفقة والقتال قبل الفتح فتح مكة أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك وكلا وعد الله الحسنى قال : الجنة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال : لما نزلت هذه الآية لا يستوي منكم من صلى الله عليه و سلم : " يأتيكم قوم من ههنا وأشار بيده إلى اليمن تحقرون أعمالكم عند أعمالهم قالوا : فنحن
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ليست هذه الأصنام إلا أسماء فارغة من المعنى، فلا حظ لها في صفات الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم من تلقاء أنفسكم، ما أنزل الله بها من برهان، لا يتبع المشركون في اعتقادهم إلا الظن وما تهواه أنفسهم مما زيّنه الشيطان في قلوبهم، ولقد جاءهم من ربهم الهدى على لسان نبيه صلّى الله عليه وسلّم، فما اهتدوا به.
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الحاقة وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة الحاقة من آية أي : أنك لم تك تدري ما | الحاقة ؟ حتى أعلمتكها ، والحاقة : اسمٌ من أسماء القيامة أحقَّت لأقوام الجنة تفسير الكلبي : القارعة اسم من أسماء القيامة | < < الحاقة : ( 5 ) فأما ثمود فأهلكوا . . . . .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : إذا هم ينكثون 8893 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط عن السدى : يقول الله : بن صالح ، عن علي بن أبى طلحة ، عن ابن عباس قال : يعني قوله : فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم فاخذهم الله بذنوبهم فاغرقهم الله في اليم . اوشك الله ان يرفع عنهم ، ولكنهم فزعوا إلى السيف فوكلوا اليه والله ما جاؤوا بيوم خير قط ، ثم قرا : وتمت موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {وتصف ألسنتهم الكذب} أي يتكلمون بأن {لهم الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى > ! < لهم الحسنى > ! الغلمان # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : !