الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سهل بن عثمان قال أنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يعقد الآي في الصلاة وأما عمر فحدثنا أنا سلمة بن الفضل قال أنا عمرو بن ميمون بن مهران قال سألني عمر بن عبد العزيز عن عقد الآي في الصلاة فقلت رأيت سعيد بن جبير يعقد الآي في الصلاة فقال عمر وأنا أعقد الآي في الصلاة كذا وقال سلمة عن عمرو وخالفه عنه أبو المليح الرقي فحدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال أنا قاسم بن أصبغ قال أنا أحمد بن زهير قال أنا عبد الله بن جعفر قال أنا أبو المليح عن عمرو بن ميمون قال قال لي عمر بن عبد العزيز تعد الآي في الصلاة قلت
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2149] وروى الترمذي من طريق يزيد بن أبي زياد1 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت إسحاق في كتاب "أحكام القرآن" له بإسناد حسن عن عمر بن عبد العزيز 3 أنه كتب "أما بعد، فإن ناسا من الناس هكذا عزاه ابن حجر للترمذي من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. بن بشير، عن يزيد بن أبي زياد، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة. وكان عبد الرحمن ابن أبي ليلى يقول: "وعلينا معهم". 3 عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
جامع البيان في القراءات السبع
757/ 137 - 138 - وحدثنا عبد العزيز بن جعفر، قال حدثنا عبد الواحد بن عمر، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد البرمكي، وأبو إسحق إسماعيل بن يونس الشيعي، قالا حدثنا أبو عمر، عن اليزيدي «1»، عن أبي عمرو بالقراءة «2». 758/ 139 - وقرأت أنا القرآن كله على شيخنا أبي القاسم عبد العزيز «3» بن جعفر بن ، وقال قرأت على أبي بكر بن مجاهد، وقال قرأت على ابن عبدوس، وقال قرأت على أبي عمر، وقرأ أبو عمر على اليزيدي وإسناده صحيح. (1) سقطت من م. (2) محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد، أبو بكر، البغدادي شيخ، روى الحروف
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
عنها - من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن إلا أن الله أنزل عذري (¬2). 2 - وقرأ الوليد بن عبد الملك سورة النور، وعنده الزهري، فلما بلغ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (¬3) قال للزهري: «يا أبا بكر، من تولى كبره؟ ، أليس علي بن أبي طالب؟ ، فقال الزهري: لا يا أمير المؤمنين عبد الله بن أبي بن سلول» (¬4). 3 - وعن حيان بن سريج (¬5): «أنه كتب إلى عمر بن عبد العزيز في ¬________ بن عبد العزيز على مصر، له ترجمة مختصرة في التاريخ الكبير (2/ 1/56)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
ومرّ يزيد بن المهلب بأعرابية في خروجه من سجن عمر بن عبد العزيز ، يريد البصرة ، فقرته عنزا لها ، فقبلها فإنِّي لا أرضى إلاّ بالكثير ، وإن كانت لا تعرفني ، فأنا أعرف نفسي ادفعها إليها 0 (¬1) قال رجل لعلي بن فيه أمان لقائه بلقائه وفراق كل معاشر لا ينصفُ 161 ب كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يعزيه عن ابنه ، فكتب إليه عمر ، أما بعد 00 فإنا أناس أُسكنّا الدنيا أمواتٌ أبناء أموات ، آباء أموات ، فالعجب لميت يكتب إلى ميت يعزيه عن ميت ، والسلام (¬4) 0 ودخل محمد بن كعب القرظي على عمر بن عبد العزيز ، وعنده رجل يثني عليه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثالث: يزيد بن عبد الله بن الهاد: رواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 9/ 242 (3610)، وابن عبد البر في ورواه أبو يعلى في "المسند" 10/ 358 (5950) من طريق خالد بن عبد الله. الخامس: عمر بن عبد العزيز: رواه أحمد في "المسند" 2/ 454 (9859)، والنسائي 2/ 500 (961)، كتاب الصلاة، وفي "السنن الكبرى" 1/ 332 (1034) من طريق عبد العزيز بن عياش، عن عمر به. الله، عن نعيم بن أبي عبد الله المجمر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الإمام الشافعيّ في الرسالة التي أرسلها إلى عبد الرحمن بن مهدي : أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه قال : أرسله عُمَر بن الخطاب - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - إلى شيخ من زهرة كان يسكن دارنا ، فذهبت معه إلى عمر ، فسأل عن وليدة من ولائد الجاهلية ، فقال : أما الفراش فلفلان ، وأما النطفة فلفلان ، ثم ظهرتُ منه على عيب فخاصمت فيه إلى عُمَر بن عبد العزيز ، فقضى لي برده ، وقضى عليّ برد غلته ، فأتيت فأخبرته بما أخبرني به عروة عن عائشة عن رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم ، فقال عُمَر بن عبد العزيز
شرح طيبة النشر
وروى عن عمر بن عبد العزيز (¬1) أنه أذن فيها. بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم. ثم استوزره سليمان بن عبد الملك وولى الخلافة بعهد من سليمان سنة 99 هـ فبسط العدل، وسكّن الفتن. ينظر: الأعلام للزركلى (5/ 209)، و «سيرة عمر بن عبد العزيز» لابن الجوزى، و «الخليفة الزاهد» لعبد العزيز بن عبد الله بن غلبون الحلبى المقرئ الشافعى صاحب الكتب فى القراءات قرأ على جماعة كثيرة وروى الحديث وكان
معرفة القراء الكبار
مئة وذلك في حياة بعض شيوخه توفي في رابع ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربع مئة رحمه الله 344 - أحمد بن علي بن هاشم تاج الأئمة أبو العباس المصري المقرىء قرأ على عمر بن عراك وأبي عدي عبد العزيز ابن الإمام وأبي الطيب بن غلبون وأبي الحسن علي بن محمد بن إسحاق الحلبي وأبي الحسن ابن الحمامي قرأ عليه ببغداد وأقرأ الناس دهرا بمصر ودخل بلاد الأندلس سنة عشرين وأربع مئة قال أبو عمر بن الحذاء هو أحفظ من لقيت لاختلاف أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي في مشيخته
إعراب القرآن
ابن بحر عمرو بن بحر. ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. ابن جرير غزوان بن جرير الضبي. ابن ذكوان عبد الله بن أحمد بن بشير. ابن زيد محمد بن زيد بن المهاجر. ابن السراج محمد بن السرى أبو بكر بن السراج. ابن عامر عبد الله بن عامر اليحصبى. ابن عباس عبد الله بن عباس. ابن عمر عبد الله بن عمر. ابن كثير عبد الله بن كثير. __________ (1) ص: 722: «أبو عيسى» تحريف