تفسير أحمد حطيبة

بين القصة وبين السياق القرآني واضحاً، فتجد هنا آيات قصيرة مناسبة لسياق القرآن في هذه السورة، وتجد في سورة الأعراف القصة نفسها يذكرها الله سبحانه وتعالى بآيات طويلة، وهي مناسبة لسورة الأعراف، وكذلك في سورة هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا الكلام عليه في سورة البقرة وسورة الأعراف ، وأحلنا عليه مراراً. خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) قد قدمنا الكلام على ما يماثله من الآيات في أول سورة هود ، وفي غيرها وأحلنا عليه أيضاً مراراً.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فائدة قال الشيخ الشنقيطى : (سورة نوح) قوله تعالى: {إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ} وكقول نوح نفسه فيما ذكره الله عنه في سورة هود: {قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ}.

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة الذاريات (51) : آية 41] وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) و قوله سبحانه ولعلها «و أعماده». (2) بياض بالأصل. (3) سورة هود. الآية رقم 80.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [هود تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالَتْ ثَمُودُ لِصَالِحٍ نَبِيِّهِمْ: {يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا} [هود : 62] أَيْ كُنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ فِينَا سَيِّدًا {قَبْلَ هَذَا} [هود: 49] الْقَوْلِ الَّذِي قُلْتَهُ مِنْ أَنَّهُ مَالَنَا مِنْ إِلَهٍ غَيْرَ اللَّهِ {أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} [هود وَقَوْلُهُ {مُرِيبٍ} [هود: 62] أَيْ يُوجِبُ التُّهْمَةَ مِنْ أَرَبْتُهِ فَأَنَا أَرِيبُهُ إِرَابَةً،

الأساس في التفسير

وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فكان تذكير نوح يرافقه الوعظ، وكان تذكير هود يرافقه التأنيب، وكان تذكير صالح يرافقه رأي أتباعه، وقلة مكانتهم، وعدم رؤية الميزة لنوح ومن معه، مما يجعلهم غير مؤهلين للاتباع، وكان رد قوم هود منصبا على أنه لا بينة واضحة في دعوة هود، مع تهديد هود بآلهتهم، وكانت اللغة التي استعملت مع صالح عليه وأساليب متنوعة، تسع الحالات التي يصادفها كل داعية إلى الله وهو يدعو إلى عبادة الله واستغفاره، وهكذا تبني سورة هود قصة الدعوة إلى الله من خلال التقرير والتمثيل والعرض والقصة، وتأتي القصص واحدة بعد أخرى؛ لنرى في

التفسير الوسيط

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبُو رِغَالٍ؟ قَالَ: أَبُو ثَقِيفٍ " قوله: {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا} [هود : 66] تقدم تفسيره في قصة عاد إلى قوله: {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} [هود: 66] قال ابن الأنباري: هذا عطف وقلت ألما أصح والشيب وازع قوله: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} [هود: 67] قال ابن الأنباري: {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ {67} كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [هود: 67-68] هذه الأحرف مفسرة في { [الأعراف،] أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [سورة هود: 68] قرئ بالإجراء، وتركه فمن أجراه

تفسير الصنعاني

قال إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد قوم نوح وعاد وثمود < < هود : ( 86 ) بقية الله خير . . . . . لكم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { بقية الله خير لكم } قال حظكم من الله خير لكم < < هود > > عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش في قوله تعالى { أصلاتك تأمرك } قال أقراءتك < < هود : ( 80 ) > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { أو آوي إلى ركن شديد } قال العشيرة < < هود : ( 84 > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { إني أراكم بخير } قال يعني خير الدنيا وزينتها < < هود

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

{وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود: 88] أي: ما نهيتكم عن المعاملات أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ} [هود ورغبهم فيها فقال: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود : 90] فلم يفد فيهم، فقالوا: {مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} [هود: 91] وهذا لعنادهم وبغضهم البليغ : 93 - 94] {وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} [هود: 58]

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

96 103 < < هود : ( 96 ) ولقد أرسلنا موسى . . . . . موسى بآياتنا } يريد التوراة وما أنزل الله فيها من الأحكام { وسلطان مبين } وحجة بينة وهي العصا < < هود > > 97 { وما أمر فرعون برشيد } بمرشد إلى خير < < هود : ( 98 ) يقدم قومه يوم . . . . . يتقدمهم إلى النار وهو قوله { فأوردهم النار } أدخلهم النار { وبئس الورد المورود } المدخل المدخول < < هود 100 { منها قائم وحصيد } أي من القرى التي أهلكت قائم بقيت حيطانه وحصيد مخسوف به قد محي أثره < < هود