الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا يذكر الله إلا ذكرت معه # أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ! قال : اتبع العسر يسرا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله : ! قال : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر بهذه الآية أصحابه فقال : لن يغلب عسر يسرين # وأخرج عبد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابشروا أتاكم اليسر لن يغلب عسر يسرين # وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : استيقن فقد جاءك من الله البيان # وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبد الله الفارسي قال : ! البلد الحرام # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال : ! < والتين > ! مكة # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ! < والتين والزيتون > ! مسجدان بالشام ! < وطور سينين > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {رفع سمكها} قَالَ: بناها {وأغطش لَيْلهَا} قَالَ: أظلم لَيْلهَا وَأخرج عبد } قَالَ: أظلم لَيْلهَا {وَأخرج ضحاها} قَالَ: ابرزه {وَالْأَرْض بعد ذَلِك دحاها} قَالَ: بسطها وَأخرج عبد وَالْأَرْض بعد ذَلِك دحاها} قَالَ: بسطها {وَالْجِبَال أرساها} قَالَ: أثبتها بهَا أَن تميد بِأَهْلِهَا وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {وأغطش لَيْلهَا} قَالَ: الْعشَاء {وَأخرج ضحاها} قَالَ: الشَّمْس وَأخرج عبد

تفسير الصنعاني

. > > عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مجاهد في قوله تعالى { يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم } فيفزعون فيقولون لا علم لنا < < المائدة : ( 116 ) وإذ قال الله . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر في قوله القيامة ألا ترى أنه يقول هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم < < المائدة : ( 117 ) ما قلت لهم . . . . . > > عبد تعالى { كنت أنت الرقيب عليهم } قال الحفيظ عليهم < < المائدة : ( 118 ) إن تعذبهم فإنهم . . . . . > > عبد

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن أيوب أحسبه ذكره عن عكرمة أن الرجل قال والله يا نبي الله ما أجد رقبة فقال > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { منكرا من القول وزورا } قال الزور الكذب < < المجادلة > > عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه { ثم يعودون لما قالوا } قال الوطء عبد الرزاق عن معمر

التفسير من سنن سعيد بن منصور

653 - حدثنا سعيد قال : نا جرير ، عن ليث ، عن أبي هبيرة ، عن إبراهيم قال : قال عبد الله : « إن في القرآن لآيتين ، ما أذنب عبد ذنبا ، ثم تلاهما واستغفر الله إلا غفر له » ، فسألوه عنهما ، فلم يخبرهم ، فقال : الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (2) ) ، فقالا : هذه أخرى ، ثم أطبقا المصحف ، ثم أتيا عبد الله ، فقالا : هما هاتان الآيتان ، فقال عبد الله : نعم « __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 110

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرأها جبرال ويقول جبر هو عبد وال هو الله. وأخرج وكيع ، وَابن جَرِير عن عكرمة قال : جبر عبد وايل الله وميك عبد وايل الله واسراف عبد وايل الله. نبيا عبدا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار جبريل إلي بيده أن تواضع فعرفت أنه لي ناصح فقلت : عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس في هذه الآية {ولأمة مؤمنة خير من مشركة} قال نزلت في عبد الله بن رواحة وكانت له أمة سوداء وأنه غضب فزع فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرها ، فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ما هي يا عبد الله قال : تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسوله ، فقال : يا عبد الله هذه مؤمنة ، فقال عبد الله : فوالذي بعثك بالحق لأعتقها ولأتزوجها ففعل فطعن عليه ناس من المسلمين وقالوا : نكح أمة وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد في مسنده ، وَابن ماجة والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبد الله بن عمرو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المدينة وقد تحدث الناس بأمر عيسى وهم يقولون فيه أقبح القول وفي أمه ، فنادى أحدهما وهو الأول : ألا إن عيسى عبد الله ورسوله فوثبوا إليهما من القائل أن عيسى عبد الله ورسوله فتبرأ الذي نادى فقال : ما قلت شيئا فقال الآخر : قد قلت وأنا أقول : إن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا به يا معشر إسرائيل خيرا لكم فانطلقوا به إلى ملكهم وكان جبارا طاغيا فقال له : ويلك ما تقول قال : أقول : إن عيسى عبد الملك هم أن يقطع لسانه إذ دخل شمعون وقد اجتمع الناس فقال لهم : ما بال هذا المسكين قالوا : يزعم أن عيسى عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

فجبريل عدونا فقال من كان عدوا لجبريل عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة قال كتبت الشياطين كتبا فيها كفر سليمان وما كفروا سليمان ولكن الشيطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هروت ومروت عبد لها ثم ذهبا يصعدان فحيل بينهما وبين ذلك وخير بين ذلك عذاب الدنيا وعذاب الآخره فاختارا عذاب الدنيا عبد وقال قتادة فكانا يعلمان الناس السحر فأخذ عليهما أن لا تعلما أحدا حتى تقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر عبد يعلمان إلا الفرقة قال وأخذ عليهما أن لا يعلما أحدا حتى يتقدما إليه ويقولا له إنما نحن فتنة فلا تكفر عبد