الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن جرير عن مسروق في قوله حافظوا على الصلوات قال : المحافظة عليها المحافظة على وقتها والسهو عنها السهو
إعجاز القرآن للباقلاني
يؤديه عن الله تعالى: وكذا سائر الانبياء، وأن الصغيرة تجوز على الانبياء بعد الوحى مطلقا، لا على سبيل السهو
الانتصار للقرآن للباقلاني
السلام اعتمدَ ذلك وقصدَه، بل كان من صحَّح هذه الرواية عن ابن عمرَ أنّه فعل ذلك على طريق العُذر ووجه السهو
فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب
إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد" وذكر الحديث ورواه عن جابر أيضا مختصرا 3: 49 في كتاب السهو
اللباب في علوم الكتاب
كتبه فيه ظاهراً للملائكة، فيكون ذلك زيادة لهم في الاستدلال على أنه تعالى عالم بكل المعلومات ينزه عن السهو
اللباب في علوم الكتاب
فدل ذلك على ضعف البشرية عن التحفظ فيحتاج حينئذ إلى الاستعانة بربه في أن يوقفه لتحصيل العلم ويجنبه عن السهو
اللباب في علوم الكتاب
وهذا ضعيف لوجوه: أحدها: أنه لو جاز هذا السهو لجاز في سائر المواضع، وحينئذ تزول الثقة عن الشرع.
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
وما أجازه بعضهم على طريق السهو لا صحة له؛ لأن الفتيا من قسم التبليغ بالنسبة إليهم إذ لا فرق في وجوب اتباعهم
التفسير المنير
.: وفي الآية دليل على أن الأنبياء يجوز عليهم السهو والغلط بوسواس الشيطان، أو عند شغل القلب حتى يغلط،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
جعله بعضهم من النسيان الذي هو السهو. __________ (1) غير مقروءة في المخطوط. (2) سورة البقرة: 185. (3)