الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من مجازات القرآن فى السورة الكريمة قال ابن المثنى : «سورة الحديد» (57) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

النكت في القرآن الكريم

يا أيها المدثر قم نذيراً للبشر ، فأنذر ، ونذير على هذا الوجه بمعنى المنذر ، وهو قول الكسائي. { ومن سورة وفيها ثلاثة أجوبة : أحدها : أنها صلة ، نحو قوله تعالى : { لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } [الحديد

التفسير الواضح

ج 3 ، ص : 611 الحث على الإيمان والإنفاق [سورة الحديد (57) : الآيات 7 الى 12] آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

الناسخ والمنسوخ

الفتح الحشر المنافقون التغابن الطلاق الأعلى وما عدا ذلك فليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي أما الكتاب يوسف يس الحجرات الرحمن الحديد الصف التحريم الملك الحاقة نوح الجن المرسلات النبأ النازعات

جامع البيان في القراءات السبع

وقال عنه في (الحديد) بوزن (رعافة) «1» خالف الجماعة من أصحابه، وقال أبو ربيعة عن البزّي وقنبل واللهبي قال: نا أبو طاهر، قال: نا الحسن بن الحباب عن البزّي في النور رأفة بهمزة مجزومة، ولم يذكر التي في (الحديد ، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني أبو بكر عن مضر عن البزّي «2» رأفة منصوبة الهمزة، ولم يذكر التي في الحديد قال: وفتح الألف من هذه القرّاء من أهل مكة وجزم التي في الحديد.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 476 " الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات . . . . . ) الْمُصَدّقِينَ ( المتصدّقين . أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِأايَاتِنَآ أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ( الحديد شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَواةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ( الحديد بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 7 ) الحديد

التفسير الوسيط

حتى إذا ساوى بين جانبي الجبلين بقطع الحديد، قال لهم: أوقدوا النار وانفخوا فيها بالكيران وما يشبهها لتسخين هذه القطع من الحديد وتليينها، ففعلوا ما أمرهم به، حتى صارت تلك القطع تشبه النار في حرارتها وهيئتها، قال أحضروا لي نحاسا مذابا، لكي أفرغه على تلك القطع من الحديد لتزداد صلابة ومتانة وقوة. وبناه لهم بطريقة محكمة سليمة، اهتدى بها العقلاء في تقوية الحديد والمبانى في العصر الحديث.

تأويلات أهل السنة

ثم يحتمل قوله: (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) أي: علمناه السبب الذي به يلين الحديد فيصنع به ما شاء، كما علم غيره من الخلق السبب الذي يلين به الحديد. ويحتمل أن جعل له الحديد لينًا بلا سبب؛ تسخيرًا له كما سخر له غيره من الأشياء الشديدة الصلبة، كما أعطى حتى يعمل به ما شاء ما لم يكن ذلك في حديد سواه، (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ) قيل: دروع الحديد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قوله : ) وألنا له الحديد ( فذكر أن الحديد كان في يده كالطين المبلول والعجين والشمع ، يصرفه بيده كيف يشاء ، وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً يستغني به عن بيت المال فيتقوت منه ويطعم عياله ، فألان الله له الحديد بأربعة آلاف ، فيأكل ويطعم عياله منها ويتصدق منها على الفقراء والمساكين ، ويقال أيضاً : إنما ألان الحديد

التفسير المنير

انْفُخُوا بالكيران في زبر الحديد التي وضعت بين الصدفين، فنفخوا. حَتَّى إِذا جَعَلَهُ أي الحديد. قالَ: آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً نحاسا مذابا، أي صبّ النحاس المذاب على الحديد المحمي، فالتصق بعضه ببعض، وسد فجوات الحديد، وصار جبلا صلدا وشيئا واحدا.