زاد المسير في علم التفسير

[سورة غافر (40) : الآيات 35 الى 37] الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ وعظ المؤمنُ فرعونَ وزجره عن قتل موسى، قال فرعونُ لوزيره: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً وقد ذكرناه في القصص وما بعد هذا مفسَّر في القصص «3» إلى قوله تعالى: وَكَذلِكَ أي: ومِثْلُ ما وصفْنا زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (40) __________ (1) هود: 59. (2) القصص : 38. (3) القصص: 38.

محاسن التأويل

لا القصص الشاذة غير المألوفة. ولا أخبار المجازاة بين فارس والهنود. وانتزع من القصص المشهورة جملا تنفع في تذكيرهم. ولم يسرد القصص بتمامها مع جميع خصوصياتها. إلى القصص نفسها، ويفوتهم التذكر الذي هو الغرض الأصليّ فيها. ومما تكرر من القصص قصة خلق آدم من الأرض وسجود الملائكة له وامتناع الشيطان منه وكونه ملعونا. فذكرت هذه القصص بأطوار مختلفة إجمالا وتفصيلا بحسب ما اقتضاه أسلوب السور.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: " {§وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص فَأَتَوْا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص

تفسير عبد الرزاق

عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ} [القصص كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ جَهِدَ» , فَقَالَ: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص

تفسير الشعراوي

لذلك قال {وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ ... } [القصص: 61] أي: حتماً {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين} [القصص: 61] أي: للعذاب. وهذه الكلمة {المحضرين} [القصص: 61] لا تستعمل في القرآن إلا للعذاب، وربما الذي وضع كلمة (مُحضر) قصد هذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ " {§وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص فَقَالَ {وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ، وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهَا، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص

تفسير أحمد حطيبة

جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ} [القصص قوله تعالى: {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} [القصص:31] أي: ارم عصاك على الأرض. قال تعالى: {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} [القصص:31] هذه معجزة ثانية وآية ثانية؛ حتى يعلم أنه رسول، وأن الذي ، وقد ذكر الله ذلك في سورة طه، فقال: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى} [طه:17]، بعدما أمره بقوله وقوله تعالى: {مِنَ الرَّهْبِ} [القصص:32] هذه قراءة حفص عن عاصم بفتح الراء وبسكون الهاء.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 144 " وتفسير هذه الآية مضى في مشابهتها عند قوله : ( وإذ استسقى موسى لقومه ) في سورة البقرة ضمائر الغيبة راجعة إلى قوم موسى ، وهذه الآية نظير ما في سورة البقرة سوى اختلاف بضميري الغيبة هنا وضميري أسند فعل ( قيل ) في قوله : ( وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية ( ( الأعراف : 161 ) إلى المجهول وأسند في سورة هذه الآية أيضاً نظير ما في سورة البقرة إلاّ أنه عبر في هذه الآية بقوله : ( اسكنوا وفي سورة البقرة ( 58 القولين قيلا لهم ، أي قيل لهم : ادخلوا واسكنوها ففُرّق ذلك على القصتين على عادة القرآن في تغيير أسلوب القصص

كتاب إعجاز القرآن ونقض مطاعن عبدة الصلبان

" جاء في سورة البقرة 2 : 80 " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ". بتوفيق الله تعالي : قول الله تبارك وتعالى : " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً " سورة قال السيوطي في الإتقان ( 2/ 307 ) : " قال ابنُ جماعة : جاء في سورة البقرة (80 ) : " وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) " (سورة القصص : 76) وقال سبحانه : " وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا " (سورة الإسراء : 12) .

بحث حول تفسير الرازي للمعلمي

وفي تفسير سورة الحشر – التفسير – (6/275) : ".. ثالثاً : الطريقة التي جرى عليها الرازي في الشطر المقطوع بأنه تصنيفه من هذا التفسير استمرت إلى آخر سورة القصص ومن ثم خلفتها طريقة أخرى في تفسير العنكبوت وما بعدها إلى آخر سورة يس، يتبين ذلك لمن أنعم النظر الأول : أطال الرازي في أول تفسير سورة البقرة القول في الحروف المقطعة أوائل السور واختار أنها أسماء للسور هذا القول في أول آل عمران والأعراف ويونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر ومريم وطه، وكذا في أول سورة