تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (قل هو الذي أنشأكم) قال تعالى: {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ} [الملك:23] أي: الذي قوله: {وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ} [الملك:23] أي: العقول والإدراكات. قوله: {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} [الملك:23] يعني: في استعمال هذه النعم فيما خلقت له.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ} قال أبو جعفر: يعني بذلك: يا مالك الملك - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير قوله:"قل اللهم مالك الملك "، أي رَبَّ العباد الملكَ، لا يقضى فيهم غيرك. (3) * * * وأما قوله:"تؤتي الملك ممن تشاء"، فإنه يعني: تُعطى الملك من تَشاء، فتملكه وتسلِّطه على من تشاء. وقوله:"وتنزع الملك من تشاء"، يعني: وتنزع الملك ممن تشاء أن تنزعه منه، (4) __________ (1) قال الفراء:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ } قال أبو جعفر: يعني بذلك: يا مالك الملك - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير قوله:"قل اللهم مالك الملك "، أي رَبَّ العباد الملكَ، لا يقضى فيهم غيرك. (3) * * * وأما قوله:"تؤتي الملك ممن تشاء"، فإنه يعني: تُعطى الملك من تَشاء، فتملكه وتسلِّطه على من تشاء. وقوله:"وتنزع الملك من تشاء"، يعني: وتنزع الملك ممن تشاء أن تنزعه منه، (4) __________ (1) قال الفراء:
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ويصلي كثيراً ويتضرع حتى ظنوا أنه على ملتهم، فقال الملك للرسولين: إنْ قَدَرَ إلهكما الذي تعبدانه على إحياء ، قالا: إلهنا قادر على كل شيء، فقال الملك: إن هاهنا ميتا مات منذ سبعة أيام ابن لدهقان (¬1)، وأنا أخّرته : ومَنْ الثلاثة؟ ، قال: شمعون وهذان، وأشار إلى صاحبيه، فتعجب الملك فلما علم شمعون أن قوله قد أثَّر في الملك أخبره بالحال ودعاه، فآمن قوم وكان الملك فيمن آمن، وكفر آخرون. وقال ابن إسحاق، عن كعب، ووهب: بل كفر الملك، وأجمع هو وقومه على قتل الرسل، فبلغ ذلك حبيبًا وهو على باب
تفسير الشعراوي
إنْ كانت الدنيا يُملِّك اللهُ فيها بعض خَلْقه بعض خَلْقه، كما قال سبحانه: {قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ ... } [آل عمران: 26] وقلنا: فَرْق بين المِلْك والمُلْك خليلَه إبراهيم عليه السلام: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ الله الملك في الدنيا، أما في الآخرة فلا مْلك ولا مُلْك لأحد، فقد سلب هذا كله، والملْك اليوم لله وحده: {لِّمَنِ الملك ، وهو الملك الحق، فمُلْكه تعالى ثابت مستقر، لا ينتقل ولا يزول.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخازن : قوله تعالى : { وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي } وذلك أنه لما تبين للملك عذر يوسف وعرف بيوسف أستخلصه لنفسي أي أجعله خالصاً لنفسي والاستخلاص طلب خلوص الشيء من جميع شوائب الاشتراك وإنما طلب الملك لنفسه ، لأن عادة الملوك أن ينفردوا بالأشياء النفيسة العزيزة ولا يشاركهم فيها أحد من الناس وإنما قال الملك فيه وإذا أراد الله تعالى أمراً هيأ أسبابه فألهم الملك ذلك فقال ائتوني به أستخلصه لنفسي { فلما كلمه } فيه اختصار تقديره فلما جاء الرسول إلى يوسف فقال له أجب الملك الآن بلا معاودة فأجابه.
الجدول في إعراب القرآن الكريم
نافية (على اللّه) متعلّق بـ (يخفى) ، (منهم) متعلّق بحال من شي ء (لمن) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الملك (اليوم) متعلّق بالمصدر الملك ، (للّه) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره الملك. وجملة : « لمن الملك ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقول اللّه : لمن الملك ... وجملة : « (الملك) للّه » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر آخر. أي يقول اللّه يجيب نفسه : الملك للّه ..
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
5 13 5 < < الملك : ( 5 ) ولقد زينا السماء . . . . . > > { إذا ألقوا فيها سمعوا لها } لجهنم { شهيقا } صوتا كصوت الحمار { وهي تفور } تغلي 8 < < الملك فوج سألهم خزنتها } سؤال توبيخ { ألم يأتكم نذير } رسول في الدنيا ينذركم عذاب الله فقالوا 10 < < الملك } من الرسل سمع من يفهم ويتفكر { أو نعقل } عقل من ينظر { ما كنا في أصحاب السعير } وقوله 11 < < الملك > > { إن الذين يخشون ربهم بالغيب } قبل معاينة العذاب وأحكام الآخرة 13 < < الملك : ( 13 ) وأسروا
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
23 30 23 < < الملك : ( 23 ) قل هو الذي . . . . . والأفئدة قليلا ما تشكرون } أي لا تشكرون خالقكم وخالق هذه الأعضاء لكم اذ أشركتم به غيره 24 < < الملك > > { قل هو الذي ذرأكم } خلقكم { في الأرض وإليه تحشرون } 25 < < الملك : ( 25 ) ويقولون متى هذا > > { ويقولون متى هذا الوعد } أي وعد الحشر 26 < < الملك : ( 26 ) قل إنما العلم . . . . . قل إنما العلم } بوقوعه ومجيئه { عند الله وإنما أنا نذير } مخوف { مبين } أبين لكم الشريعة 27 < < الملك
التفسير البسيط
قال عامة المفسرين (¬3): إن يوسف عليه السلام أشفق من أن يراه الملك بعين مشكوك في أمره، مقروف بفاحشة، فأحب وقد استحسن النبي - صلى الله عليه وسلم - حزم يوسف وصبره حين دعاه الملك فلم يبادر حتى يعلم أنه قد استقر عند الملك صحة براءته فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "رحم الله يوسف، لقد كان ذا أناة ولو كنت أنا وأخرجه الترمذي (3116)، كتاب تفسير القرآن، باب من سورة يوسف بلفظ "إن الكريم ابن الكريم بن الكريم يوسف