التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وفي سورة هود: {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12)} [هود وفي سورة الفرقان: {وَقَالوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا وجاء في سورة العنكبوت أنهم اقترحوا آيات لا آية واحدة، فذلك قوله تعالى: {وَقَالوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 237 " لم تخرج مع لوط عليه السّلام وإن قوله : إلاّ امرأتك في سورة هود ( 81 ) ، استثناء من فلا يقال : هم ممطرون ، ولكن يقال : هم مُمْطَرون ، كما قال تعالى : ( وأمطَرنا عليهم حجارة من سجّيل ( ( هود 82 ) وقال : ( فأمْطِرْ علينا حجارة من السّماء ( ( الأنفال : 32 ) ، كذا قال الزّمخشري هنا وقال ، في سورة وعن أبي عبيدة أنّ التّفرقة بين مُطِرَ وَأمْطِر ؛ أن مُطر للرّحمة وأمطر للعذاب ، وأمّا قوله تعالى في سورة
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
خمستها في البكر والأعراف……والشعرا والعنكبوت الغافي وخامس تجده في هود……مُكمّل الحساب في المعدود وذكروا الله وأطيعوا قال……في سور مَتْلوّةٍ تعالى في النور والنساء والعقود……وسورة التغابن الموعود وخامسٌ في سورة سبا والمومنون……وخامس الأعراف في العدّ يكون اجمع تبارك الذي في زخرف……وسورة الملك كذاك واعرف ثلاثة في سورة في النحل والأنفال ثم الحشر وفي العمران ثم في الإسراء……خمستها معروضة للرائي ولفظ دأب خمسة فاثنان……في سورة بالتذكير ……قد ذُكرت في مصحف القدير اثنان في الأنعام باليقين……والنحل أو في عبسٍ والتين وفي الذين ذكرت في هود
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
بالعمل حسناً على الوجه اللائق عند الله (جل وعلا)، والإحسان هو الذي خُلقنا من أجله؛ لأن الله يقول في أول سورة هود: {خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء} ثم بين الحكمة في خلقه الخلائق فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: آية 7] ولم يقل: أكثر عملاً. وقال في أول سورة الكهف: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا} ثم بين الحكمة في خلق الأرض وزينتها قال: {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: آية 7] وقال في أول سورة الملك: {الَّذِي
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
حمزة وحده: يكسر قوله تعالى: وَخابَ (إبراهيم 15)، وَحاقَ* (هود 8 وغيرها)، وخافَ* (البقرة 182 وغيرها)، وطابَ (النساء 3)، وضاقَ* (هود 77، العنكبوت 33)، وضاقَتْ* (التوبة 25، 118)، وزاغَ (النجم 17)، وزاغُوا وكسر خلف، والضّبّي عن حمزة: ضِعافاً في سورة النساء (9). وفتح الباقون جميع ذلك حيث كان «3». قال أبو عليّ: وأجمعوا على فتح قوله تعالى: وَخافُونِ في سورة آل عمران (175)، وزاغَتِ* (الأحزاب 10، ص 63 هشام عن ابن عامر: عابِدٌ (4)، وعابِدُونَ* (3، 5) بالإمالة فيهما في سورة الكافرين. __________ (1) التيسير
من روائع القرآن
ومن الأمثلة على ذلك، تلك القصص المتتالية السريعة التي تقرأها في سورة: القمر. ومن ذلك ما تقرأه من قصص الأمم الغابرة في سورة هود، فقد أريد منها التنبيه إلى ضرورة عدم الاغترار بشيء ومن أمثلة ذلك، ما تقرؤه في سورة مريم من قصة عيسى عليه الصلاة والسلام وكيفية ولادته، فهو يقول في آخرها إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (¬3). ¬__________ (¬1) القمر: 53 و 44. (¬2) هود
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وأما امرأة لوط _عليه السلام_ فقد أخبر الله عنها هنا أن الله لم يُنْجِها، فهلكت مع قوم لوط، وذكر في سورة هود ما ظاهره أنها لم تمتثل ما أمر الله لوطاً _عليه السلام_ أن لا يلتفت هو ولا أحد من أهله الخارجين معه إلى المدن حين يصيبها العذاب؛ فالتفتت امرأته فأصابها العذاب، وذكر في سورة التحريم أن امرأة لوط _عليه بنزول العذاب على قوم لوط، ويحتمل أنها لم تخرج مع لوط _عليه السلام_ وأن قوله: [إِلاَّ امْرَأَتَكَ] في سورة هود، استثناء من [أَهْلِكَ] لا من [أَحَدٌ].
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة يونس أُعطي من الأجر عشر حسنات سورة هود عليه السلام مكية إلا وأقم الصلاة الآية وإلا فلعلك تارك الآية وأولئك يؤمنون به الآية مائة وثنتان وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، عجل إليك الشيب؟ قال: «شيبتني هود وأخواتها. سبيله، وقوله تعالى: {الر كتاب} مبتدأ وخبر، أو كتاب خبر مبتدأ محذوف، وتقدم الكلام على أوائل السور أول سورة
تفسير السراج المنير - الشربيني
فائدة: قال كعب الأحبار خاتمة التوراة خاتمة سورة هود. وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات سورة يوسف عليه السلام مكية كلها (3/209) ---
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : وأكثر المفسرين لم يذكر في سورة {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} إلا معنى الوجوب أي علينا بيان الهدى من الضلال ومنهم من لم يذكر في ( سورة النحل ) إلا هذا المعنى كالبغوي وذكر في ( الحجر ) الأقوال الثلاثة وذكر الواحدي في بسيطه المعنيين في ( سورة النحل ) واختار شيخنا قول مجاهد والحسن في السور الثلاث. يخبر أن الصراط عليه سبحانه كما ذكرنا ويخبر أنه سبحانه على الصراط المستقيم وهذا في موضعين من القرآن في هود والنحل قال في هود 11 : 56 {مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ