تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله فطل قال الطل الندا عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله الحسن يقول صر برد فاحترقت فذهبت أحوج ما كان إليها فلذلك يقول أيود أحدكم أن يذهب عمله أحوج ما كان إليه عبد الرزاق قال نا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى الذين ينفقون أمولهم باليل والنهار وعلانية قال نزلت في علي كانت معه أربعة دراهم فأنفق بالليل درهما وبالنهار درهما وسرا درهما وعلانية درهما عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ولا والله لا يأمر الله بأمر ثم نخالفه احبسوه إلى جنب هذه السارية حتى يوفيه عبد الرزاق قال نا الثوري عن مغيرة عن ابراهيم في قوله تعالى وأن تصدقوا خيرلكم إن كنتم تعلمون قال برأس المال عبد الرزاق قال نا وجد المسلمون نحوا مما وجد حتى نزلت بعدها لايكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت عبد تعالى إن نسينا أو أخطأنا قال قال رسول الله تجوز الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه عبد ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال بلغني أن الله تجاوز لهذه الأمة عن نسيانها وما حدثت به نفسها عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الله لك وعليك قالت المرأة رضيت بكتاب الله لي و علي قال أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال إن شاء الحكمان فرقا وإن شاءا أن يجمعا جمعا عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن يقول يحكمان في الإجتماع ولا يحكمان في الفرقة عبد الرزاق قال أخبرني معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس حكمين قال معمر بلغني أن عثمان بعثهما فقيل لهما إن رأيتما أن تجمعا جمعتما وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما عبد والجار الجنب جارك من قوم آخرين والصاحب بالجنب صاحبك في السفر وابن السبيل الذي يمر عليك وهو مسافر عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

يريدا إصلحا يوفق الله بينهما يقول يوفق الله بين الحكمين عبد الرزاق قال أنا الثوري عن أبي بكير عن سعيد قوله تعالى والصاحب بالجنب قال الرفيق في السفر قال الثوري وقال أبو الهيثم عن إبراهيم هي المرأة نا عبد يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها قال لأن تفضل حسناتي سيئاتي بمثقال ذرة أحب إلي من الدنيا وما فيها عبد إن الحسنة تضاعف ألف ألف ضعف قال أبو هريرة لم أقل ذلك لم تحفظوا ولكن قلت تضاعف الحسنة ألفي ألف ضعف عبد من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان قال أبو سعيد فمن شاء فليقرأ إن الله لا يظلم مثقال ذرة عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ذكرا ذبح وأكله الرجال و النساء وإن كانت أنثى تركت وإن كان ذكرا وأنثى قالوا وصلت أخاها فترك لا يذبح عبد بعصاه الحجر فكان يتفجر منه اثنتا عشرة عينا لكل سبط منهم عين قال وكان يحملونه فإذا ضربه بعصاه تفجرت عبد عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أن بني إسرائيل كانت تشب معهم ثيابهم إذا كانوا صغارا في تيههم لا تبلى عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال كنا عند عبد الله بن مسعود فأتى عبد الله بضرع فتنحى

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وفرشا قال الحمولة ما حمل عليه منها والفرش حواشيها يعني صغارها عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة وكان غير الحسن يقول الحمولة الإبل والبقر والفرش الغنم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من الضأن الأنثيين أي أني لم أحرم عليهم شيئا من هذا قال نبئوني بعلم إن كنتم صدقين وذكر من الإبل والبقر نحو ذلك عبد تستحلون إلا هذا يقول إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به عبد قال تلا هذه الآية قل لا أجد في ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه فقال ابن عباس ما خلا هذا فهو حلال عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

فتح متاع رجل استغفر تائبا مما صنع حتى بقي متاع الغلام فقال ما أظن هذا أخذ شيئا قالوا بلى فاستبره عبد فهو جزؤه وأما قوله تعالى ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قال كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الغرم عبد وجد في رحله فهو جزؤه قال كانوا أخبروه بما يحكم في بلادهم أنه من سرق ضعيف عليه الغرم ولم يؤخذ عبدا عبد فعيروه بذلك فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون أسر هذا القول عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير قال كنا عند ابن عباس فحدث حديثا فتعجب رجل فقال الحمد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال سألت الزهري عن الرعد ما هو فقال الله أعلم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى له دعوة الحق قال شهادة أن لا إله إلا الله عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى دعوة الحق قال لا إله إلا الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إلا كبسط كفيه إلى الماء قال قال هذا مثل ضربه الله لمن اتخذ من دون الله إلها أنه غير نافعه ولا يدفع عنه شيئا حتى يموت على ذلك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فسالت أودية بقدرها قال الكبير بقدره والصغير بقدره عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا قال معمر عن الحسن ما كان مكرهم لتزول منه الجبال عبد فلم ير شيئا نكس الرمح فانحطت النسور حتى وقعت قريبا من جبل فظن الجبل أنه حدث شيء فزال الجبل عن مكانه عبد الأرض والسموت قال بلغنا أن عائشة سألت النبي عن هذه الآية فقالت أين الناس يومئذ قال هم على الصراط عبد تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض قال تبدل أرضا بيضاء كالفضة لم تعمل فيها خطيئة ولم يسفك فيها دم حرام عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى مقرنين في الأصفاد قال مقرنين في القيود وفي الأغلال عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال فلم يرعهم الريح قد جاءت بالغنم وبرعاتها قال وجعلت تدخل البيت فتلف ما فيه ثم تحلق به في السماء عبد آدم ومن بعده حتى نزلت هذه الآية والمستأخرين من كان من ذريته لم يخلق بعد وهو مخلوق كل أولئك قد علمهم عبد أبا الجوزاء يقول في قول الله عز و جل ولقد علمنا المستقدمين منكم في الصفوف في الصلاة و المستئخرين عبد الله خلق الخلق ففرغ منه فالمستقدمين ما خرج من الخلق والمستأخرين ما بقي في أصلاب الرجال لم يخرج بعد عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان عن مجاهد قال المستقدمين ما مضى من الأمم والمستأخرين أمة