البرهان في علوم القرآن

لوعده بحفظه كما قال تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وزال بذلك الاختلاف واتفقت الكلمة قال أبو عبد الرحمن السلمى كانت قراءة أبى بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة كانوا يقرءون مرتين في العام الذى قبض فيه وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة وكان يقرئ الناس بها حتى مات ولذلك اعتمده الصديق في جمعه وولاه عثمان كتبة المصحف وقال أبو الحسين بن فارس في المسائل الخمس جمع القرآن على ضربين أحدهما

تفسير مقاتل بن سليمان

اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ فنصر الله- عز وجل- الروم على فارس، ونصر المؤمنين على المشركين يوم بدر، قال أبو البضع من ثلاث إلى تسع والنيف من واحد إلى خمسة، وربما أدخلت كل واحدة على صاحبتها فتجوز مجازها، فأخذ أبو بكر الصديق- رضي الله عنه- الخطر من صفوان بن أمية والنبي- صلى الله عليه وسلم- بالحديبية مقيم حين صده

المكتفى في الوقف والابتدا

ولا وجه لما قاله القائل أبو يعقوب الأزرق لأن المعنى: فنبت بذلك المطر أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض الحسين قال: ثنا أحمد بن موسى قال: ثنا يحيى بن سلام عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن عامر بن سعد قال: قرأ أبو بكر الصديق رضي الله عنه هذه الآية أو قرئت عنده فقال: هل تدرون ما الزيادة؟ [قالوا: الله أعلم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كتب له النبي عليه السلام : أمير الروم ، لتمسك بتلك الحجة على نحو تمسك زياد في قوله : شهد - والله - لي أبو قال القاضي أبو محمد : وطلبة يوسف للعمل إنما هي حسبة منه عليه السلام لرغبته في أن يقع العدل ، ونحو هذا هو دخول أبي بكر الصديق في الخلافة مه نهيه المستشير من الأنصار عن أن يتأمر على اثنين...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فخرج فجلس إليه أبو جهل فأجهل فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث الإسراء به وأنه أسري به من مكة فقال أبو جهل : يا معشر بني كعب بن لؤي هلم فحدثهم ، فمن بين مصفقٍ وواضع يده على رأسه تعجباً وإنكاراً ، وسعى رجال إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال : إن كان قال ذلك لفد صدق. قالوا : أتصدقه على ذلك؟ قال : إني لأصدقه على أبعد من ذلك فسمي الصديق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عنه في قوله : { أَفَمَن يلقى فِى النار } قال : أبو جهل بن هشام { أَم مَّن يأتي آمِناً يَوْمَ القيامة } قال : أبو بكر الصديق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روى ابن جريج عن عطاء : { عَبْداً مَّمْلُوكاً } قال : هو أبو جهل بن هشام { وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً } أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ضميرهم. { اتخذوا أَيْمانهم جُنَّةً فَصَدُّوا عن سبيل الله } قد ذكرناه في [ المجادلة : 16 ] قال القاضي أبو وقرأ أبو بكر الصديق ، وعروة ، وابن سيرين : "خَشَبٌ" بفتح الخاء ، والشين جميعاً.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفتح ، وقد قيل إنها نزلت قبل الفتح تحريضاً على الإنفاق ، والأول أشهر وحكى الثعلبي أنها نزلت في أبي بكر الصديق ونفقاته ، وفي معناه قول النبي عليه السلام لخالد بن الوليد : " اتركوا لي أصحابي ، فلو أنفق أحدكم فقال أبو سعيد الخدري والشعبي : هو فتح الحديبية. وقد تقدم في سورة " الفتح " تقرير كونه فتحاً ، ورفعه أبو سعيد الخدري إلى النبي عليه السلام أن أفضل ما

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال أبو العالية: من السابقين (1) . وهي قراءة أبي بكر الصديق، وعائشة، وأبي رزين، والحسن، وقتادة، في آخرين. أخرجه أبو داود (4/35 ح3991)، والترمذي (5/190 ح2938) (4) ... ذكره القرطبي (17/232).