الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اقترحوه من الآيات وعلى اعتراضهم على بشرية الرسول: { كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ.. } [الإسراء والرسول لا يعنيه المتعنتون في شيء ؛ لأن أمره مع ربه عز وجل ؛ لذلك قال: { كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً.. } [الإسراء لذلك قال: { كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً.. } [الإسراء: 96] فهو كافيك هذا الأمر ؛ لأنه كان بعباده { خَبِيراً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِي العرش سَبِيلاً } [ الإسراء فلنفرض جدلاً أن هناك آلهة أخرى : { قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً . . } [ الإسراء : 42 ] أي : لو حدث هذا { لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِي العرش سَبِيلاً } [ الإسراء : 42 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القليوبيّ : لما كان الإسراء مقدماً في الوجود على المعراج ، لأنه كالوسيلة والبرهان ، إذ يلزم من التصديق ثم من الغرائب أيضاً هنا ، قول بعضهم محاولاً سرّ إفراد الإسراء عن المعراج ، وذكر كلٍّ في سورة ، ما مثاله : إن الإسراء أنزل أولاً وحده ، حملاً للمشركين على تسليم ما وضح صدقه صلى الله عليه وسلم فيه ، توصلاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكبر أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ } [ الإسراء قال : إن الخطاب في قوله تعالى : { إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكبر أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا } [ الإسراء باطل بدليل قوله تعالى بعده في سياق الآيات : { ذَلِكَ مِمَّآ أوحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الحكمة } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليلة إن أحيوها كانوا أحق بأن يسموا عابدين من أولئك العباد ، وهي أفضل ليالي السنة ، ويدخل في ذلك ليلة الإسراء فهي أفضل منها إن لم تكن ليلة الإسراء ليلة القدر ، كما قيل : إن الإسراء كان في رمضان ، وإنما كان كذلك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ليلة إن أحيوها كانوا أحق بأن يسموا عابدين من أولئك العباد، وهي أفضل ليالي السنة، ويدخل في ذلك ليلة الإسراء فهي أفضل منها إن لم تكن ليلة الإسراء ليلة القدر، كما قيل: إن الإسراء كان في رمضان، وإنما كان كذلك لما
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 71] يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 72] وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 73] وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 95] قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 96] قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ إِنَّهُ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 97] وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ
تفسير القرآن العزيز
| < < الإسراء : ( 57 ) أولئك الذين يدعون . . . . . الوسيلة إلى ربهم ، وينظرون أيهم أقرب إليه ؛ أي : بالأعمال | الصالحة أقرب إليه يتوسلون به . | < < الإسراء أي : مكتوبا . | < < الإسراء : ( 59 ) وما منعنا أن . . . . .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ} [الإسراء