الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْمُطلقَة والمتوفى عَنْهَا زَوجهَا يخرجَانِ بِالنَّهَارِ وَلَا يبيتان لَيْلَة تَامَّة عَن بيوتهما وَأخرج عبد بن حميد عَن عَامر أم مَكْتُوم وَأخرج عبد بن حميد عَن سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن فَاطِمَة بنت قيس أخْبرته أَنَّهَا كَانَت تَحت أبي عَمْرو بن حَفْص بن الْمُغيرَة فَطلقهَا آخر ثَلَاث تَطْلِيقَات فَزَعَمت أَنَّهَا جَاءَت الرَّزَّاق عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة أَن أَبَا عَمْرو بن حَفْص بن الْمُغيرَة خرج مَعَ عليّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص741 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : إذا رأوا من أهل الإسلام وساءهم واذا رأوا من أهل الإسلام فرقة واختلافا أو أصيب طرف من أطراف المسلمين سرهم ذلك وابتهجوا به # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! مشددة برفع الضاد والراء # $ الآية 121 # أخرج ابن إسحق والبيهقي في الدلائل عن ابن شهاب وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ قالوا : كان يوم أحد يوم بلاء وتمحيص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص634 )# وإذا كان جالسا فهو من العاكفين وإذا كان مصليا فهو من الركع السجود # وأخرج عبد بن حميد عن سويد بن غفلة قال : من قعد في المسجد وهو طاهر فهو عاكف حتى يخرج منه # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ثابت قال : قلت لعبد الله بن عبيد الله بن عمير : ما أراني إلا مكلم الأمير أن أمنع الذين ينامون في المسجد الحرام فإنهم يجنبون ويحدثون # قال : لا تفعل فإن ابن عمر سئل عنهم فقال : هم العاكفون # وأخرج ابن وأما أهل الأمصار فالطواف # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الطواف للغرباء أحب إلي من الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود مثله قال معمر عن قتادة هي الصبح والعصر وزلفا من اليل قال هي المغرب والعشاء إن الحسنت يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذكرين عبد الرزاق عن الثوري الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال إن الحسنات يذهبن السيئات قال الصلوات الخمس والباقيات الصالحات الصلوات الخمس عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب أنه سمع إبراهيم ابن يزيد يحدث عن علقمة والأسود عن عبد الله بن مسعود قال جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله إني أخذت

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1432 """" 8167 حدثنا أبو زرعة ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا يزيد بن زريع ثنا حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : يحضر الجمعة ثلاثة نفر لله بن صالح العجلي ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي حدثني عبد الله بن عمر انه قال : نزلت هذه الآية من وروى عن عبد الله بن مسعود وانس بن مالك وابي وائل وعطاء والحسن وسعيد بن جبير وعكرمة والمخعي وابي صالح والزهري وزيد بن اسلم ومحمد بن كعب القرظي والسدي وقتادة والضحاك ، مثله .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه الطبراني في الكبير ج 11/ رقم12244 قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو عبيدة بن فضيل بن عياض ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة قالا ثنا بشر بن السري، ثنا رباح بن معروف المكي، عن سالم بن عجلان الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه في حديث طويل. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/70-71 "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض قلت: وقد تابعه عليه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، في إسناده الثاني - كما ترى -، وهو صدوق، وقد ذكره ابن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1005 """" 5627 حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن في قوله : وروي عن قتادة نحو ذلك . 5628 قرات على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، انبا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير الحسين ، ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة وعلي بن زنجة قالا : ثنا علي بن الحسن ، عن الحسين بن واقد ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : ان عبد الرحمن واصحابا له اتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قوله الله : كتب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا} إلى قوله : {رحيم} فقسمها هذا القسم على هؤلاء الذين ذكر ، قال عمر وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيدة ، وَابن زنجويه معا في الأموال ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود وفي ناسخه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قرأ عمر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة والربيع وما كان لنبي أن يغل يقول : ما كان لنبي أن يغله أصحابه الذين الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن زيد بن خالد الجهني أن رجلا توفي يوم حنين فذكروا لرسول الله بن عمر قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في النار ؟ فيجيئون محمد بن زائدة قال : دخل مسلمة أرض الروم فأتي برجل قد غل فسأل سالما عنه فقال : سمعت أبي يحدث عن عمر عن الرزاق في المصنف عن عبد الله بن شقيق قال " أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بوادي القرى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة وَالربيع {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} يَقُول: مَا كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي شَيْء من الْغَنِيمَة فَأنْزل الله {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَن رجلا الله بن عمر قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أصَاب غنيمَة أَمر بِلَالًا فَنَادَى الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبد الله بن شَقِيق قَالَ أَخْبرنِي من سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ