التفسير الميسر
وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم:
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 5 " سورة الأنبياء سماها السلف ( سورة الأنبياء ) ، ففي ( صحيح البخاري ) عن عبد الله بن مسعود ووجه تسميتها سورة الأنبياء أنها ذكر فيها أسماء ستة عشر نبيئاً ومريم ولم يأت في سور القرآن مثل هذا العدد من أسماء الأنبياء في سورة من سور القرآن عدا ما في سورة الأنعام . فقد ذكر فيها أسماء ثمانية عشر نبيئاً في قوله تعالى : ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه إلى قوله :
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقد ذكرنا منها طرفًا في طرق التفسير عند المصنف، ونتناول هنا إن شاء الله بقية المباحث. أ- أسماء السور (¬3) يعتني الثعلبي ببيان أسماء السورة إن كان لها عدة أسماء.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
يابنى آدم أن لا تعبدوا الشيطان أنه لكم عدو مبين و أن اعبدونى و هذا صراط مستقيم ^ وكل من عبد غير الله ولي و انما هو شيطان جعل نفسه ملكا من الملائكة كما يصيب عباد الكواكب و أصحاب العزائم و الطلسمات يسمون أسماء يقولون هي أسماء الملائكة مثل منططرون و غيره وانما هي أسماء الجن وذلك الذين يدعون المخلوقين من الأنبياء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : إنها محكمة قاله أيضاً القرطبي ونقله عن أكثر أهل التأويل ، ونقل من أدلتهم أ ، ها نزلت في أم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، جاءت إليها وهي لم تسلم بعد وكان بعد الهجرة ، وجاءت لابنتها بهدايا فأبت أن تقبلها منها وأن تستقبلها حتى تستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها وأمرها بصلتها وعزاه للبخاري السبب ، نجد أولها نزل بعد انتهاء العهد بنقض المشركين إياه ، وعند تهيئ المسلمين لفتح مكة ، ومجيء أم أسماء وعليه فلا دلالة في قصة أم أسماء على عدم النسخ ولا على إثباته.
سلسلة آيات الحج في القرآن الكريم
يقال: إنها الملائكة، لكني لا أجزم به، قد يكون آدم، أو أحد بنيه، ولا أعلم فيه نصاً مرفوعاً للنبي - صلى الله بكة من أسماء مكة الملقي: في قوله: (ببكة) هل هو من أسماء مكة؟ الشيخ: أحياناً يجيء في اللغة الإبدال، يقولون وقال بعضهم: إن هذا اسم من أسماء مكة، والمقصود أنها تدك الجبابرة وتقصمهم، لا يستطيع أحد أن يصل إلى البيت واسم (مكة) قديم: (إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض)، ولا يعرف لها اسم قديم قبل هذا الاسم، يعني : مثلاً المدينة عرفت بأنها: يثرب، سميت باسم أحد العمالقة على قول بعضهم، ثم جاء النبي - صلى الله عليه
تفسير القرآن - عبد الرزاق
1448 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( أن لهم الحسنى (1) ) ، قال : « الغلمان » _
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
1448 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( أن لهم الحسنى (1) ) ، قال : « الغلمان » _
الهداية الى بلوغ النهاية
{وَمَا لَهُم مِّنَ الله مِن وَاقٍ} أي: ليس يقيهم من عذاب الله (سبحانه) أحد. وقيل: هو مردود إلى قوله: {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى} [الرعد: 20].