الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

1 - «يردن» نحو قوله تعالى: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً (سورة يس الآية 23). 2 - «يؤت» من قوله تعالى: وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (سورة وقوله تعالى: إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (سورة النازعات الآية 16). وقوله تعالى: فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ (سورة القصص الآية 30). 6 - «واد» الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (سورة الرحمن الآية 24).

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ} [القصص ابْنُهَا مِنْ شِدَّةْ وَجْدِهَا» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص : 38] إِلَى قَوْلِهِ: {مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص: 38] قَالَ: «وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ طَبَّخَ الْآجُرَّ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§وَمَا كُنْتَ بِجَانِبٍ الْغَرْبِيِّ} [القصص بِجَانِبِ غَرْبِيِّ الْبَلَدِ» {إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [القصص : 79] " أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ قَالُوا {يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " {§فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ} [القصص : 19] : خَافَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ حِينَ قَالَ لَهُ مُوسَى: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص: 18

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " {§وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [القصص مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ، فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

التَّوْرَاةَ وَالْفُرْقَانَ، وَوَجْهُ تَأْوِيلِهِ إِلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ {سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [القصص صَالِحٍ، قَالَ ثنى مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: " {§سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [القصص

التفسير الوسيط

المؤمنين وسوء عاقبة المكذبين ساقت السورة الكريمة بترتيب حكيم قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم وقد استغرق هذا القصص وثانيها: أنه- تعالى- يحكى في هذه القصص أن عاقبة أمر أولئك المنكرين كان إلى اللعن في الدنيا والخسارة في ورابعها: بيان أن هذه القصص دالة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان أميا، وما طالع كتابا ولا تتلمذ على أستاذ، فإذا ذكر هذه القصص على هذا الوجه من غير تحريف ولا خطأ، دل ذلك على أنه إنما عرفه بالوحي من وقد بدأت السورة الكريمة قصصها بقصة نوح مع قومه، وقد وردت هذه القصة في سور متعددة منها سورة الأعراف، وسورة

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

اللَّهِ) - أي المؤمنين - (خَيْرٌ وَأَبْقَى) (القصص: 60)، وقد أخبرهم سبحانه في موضع آخر أن الدنيا وحياتها فالتحمت الآية بتلك القصة، وقيل هنا: (وزينتها) كما قيل في تلك: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) (القصص ولم يقع في آية الشورى ذكر (وزينتها) إذ لم يرد فيها ما ورد هنا مما استدعى هذه المناسبة، ولم يرد في سورة يستدعي ذكر الزينة المالية، فلذلك لم تذكر، والله أعلم والجواب عن السؤال الثاني أن قوله تعالى في آية القصص كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ) (القصص