جامع البيان في تأويل آي القرآن
(5) كلا بل عدل عليك أيها المسيء، وتكرم عليك فأفضل وأسبغ أيها المحسن، فاتقى امرؤ ربه، وأخذ منه حذره، (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَشَاوَى وَاجِدِينَ لِمَا نَشَاء (3) __________ (1) في المطبوعة: "فيجزي المحسن منهم بالإحسان، والمسيء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * و"إحسان المحسن" في ذلك، أن يوحِّد الله توحيدًا خالصًا محضًا لا شرك فيه، ويقرّ بأنبياء الله وما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول: فبأيّ نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم -من إثابته المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 513 الآخرة برؤيته وغيرها ، وإنما قال : ( لقاء ربه ( تنبيهاً على أنه هو المحسن إلى كل أحد بالتفرد
النكت والعيون
وأهلونا وأموالنا لله ، لا يظلمنا فيما يصنعه بنا ) وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ( يعني بالبعث في ثواب المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من ربنا لذنوبنا يحط به آثامنا ، نتغمد لكم ذنوب المذنب منكم فنسترها عليه ، ونحط أوزاره عنه ، وسنزيد المحسن
المصحف الميسر
المتفرد بإنشاء المخلوقات كلها, وهو القادر وحده على إعادتها مرة أخرى, ثم إليه يرجع جميع الخلق, فيجازي المحسن
التفسير الوسيط
وإذا كان الأمر كذلك، وجب الإيمان بالبعث، وإدراك الحكمة فيه، وهي: أن يجزي الله المحسن بإحسانه، والمسيء
التفسير الوسيط
الله تعالى - في الآية السابقة - أَن المرجع إليه وحده بعد الموت، وأَنه هو الذي يتولى الحساب، وجزاء المحسن