الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالنميمة وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن شهر بن حوشب قال : حدثني عبد الرحمن والعتل الزنيم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما الجواظ فالذي جمع ومنع تدعوه لظى نزاعة للشوى سورة وأما الجعظري فالفظ الغليظ قال الله : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مسروق وليال عشر قال : عشر الأضحى وهي التي وعد الله موسى قوله : وأتممناها بعشر سورة الأعراف الآية 142 وأخرج عبد بن حميد عن طلحة بن عبيد الله أنه دخل على ابن عمر هو وأبو سلمة بن عبد الرحمن : والفجر قال : هذا الذي تعرفون وليال عشر قال : عشر الأضحى والشفع قال : يقول الله : وخلقناكم أزواجا سورة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة لقمان قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} الآية: 6 [2085] وقد أخرج الترمذي أخرجه الترمذي في جامعه رقم3195 - في تفسير القرآن، باب ومن سورة لقمان - حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم ابن عبد الرحمن، عن أبي أمامة - مرفوعا نحوه.
معالم التنزيل
سورة يوسف مَكِّيَّةٌ وَهِيَ مِائَةٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ آية [سورة يوسف (12) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ وَالْقَاصُّ هُوَ الَّذِي يَتْبَعُ الْآثَارَ وَيَأْتِي بِالْخَبَرِ عَلَى __________ شيبان هو ابن عبد الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح رقم 4480- التفسير- سورة البقرة، ب قوله من كان عدوا لجبريل) . (صحيح البخاري رقم 4857- التفسير- سورة والنجم، ب فأوحى إلى عبده ما أوحى) ، (وصحيح مسلم رقم 174- الإيمان الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن عمير مولى ابن عباس عن ابن عباس: قال إنما قوله جبريل كقوله عبد الله وعبد الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 8/71 ح 4554- ك التفسير، سورة آل عمران) , (ومسلم 3/293 ح 1461- ك الزكاة، ب الزكاة على الأقارب) قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوارة فاتلوها إن كنتم صادقين) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن (السنن 5/294 ح 3117- ك التفسير، ب ومن سورة الرعد) ، وأخرجه أحمد (المسند ح 2483) من طريق عبد الله بن الوليد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر حديث أبي داود عن علي المتقدم عند الآية (83) من سورة البقرة. وانظر حديث مسلم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (273) من سورة البقرة. حدثنا عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شُريح عن شرحبيل بن شريك عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 5/ 244-247 ح /3036 - ك التفسير، سورة النساء) ، وصححه الألباني في (صحيح سنن الترمذي) وأخرجه الطبري وانظر حديث أم سلمة عند البخاري ومسلم المتقدم تحت الآية رقم (188) من سورة البقرة. قال الطبري: حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي رزين: (إذ يبيتون
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا وللحديث شواهد عدة، منها: عن جابر، أخرجه الترمذى (ح 3813) عن قتيبة، وابن أبي حاتم (التفسير - تفسير سورة والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعلمون) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر ما تقدم في سورة الفاتحة عند قوله تعالى (الرحمن الرحيم) . عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ... ) انظر حديث البخاري الآتي عند الآية رقم (2) من سورة