الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل
ادخل) باللام. 269 - وفي التحريم: (وقيل: ادخلا النار). 270 - وأما قوله تعالى في المؤمن: (ويوم تقوم الساعة (ويوم تقوم الساعة ادخلوا) موصول [83/أ] ومقطوع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد اقتراب الساعة. وإذا اقتربت الساعة فقد اقترب ما يكون فيها من الحساب والثواب والعقاب وغير ذلك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهر أن الضمير في { تأتيهم } عائد على النار : وقيل : على الساعة التي تصبرهم إلى العذاب. الوعد لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها ، أو على تأويل العدة والموعدة أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإن المراد بالساعة مقدماته ويجوز أن يراد بالساعة و{ يوم عقيم } يوم القيامة كأنه قيل { حتى تأتيهم الساعة و{ حتى } غاية لاستمرار مريتهم ، فالمعنى { حتى تأتيهم الساعة } { أو عذاب يوم عقيم } فتزول مريتهم ويشاهدون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فكأنهم في إعراضهم عن توقع حصول غضب الله بهم آمنون أن تأتيهم غاشية من عذابه في الدنيا أو تأتيهم الساعة وتقدمت عند قوله تعالى : { حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة } في آخر سورة الأنعام ( 31 ) .
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ويعلمك يا محمد، بحال القيامة من (¬2) الإدراك بمعنى الإعلام؛ أي شيء يجعلك داريًا؛ أي: عالمًا بحال الساعة الفاعل، لا يستوي فيه المذكر والمؤنث عند سيبويه، فكان الظاهر أن يقال: قريبة، لكونه مسندًا إلى ضمير الساعة أي: لبني وتمريّ لا على معنى الحدث كالفعل، فلما لم يكن في معنى الفعل حقيقة لم يلحقه تاء التأنيث، أو الساعة بمعنى البعث، تسمية باسم ما حل فيه، وقال الزمخشري: لعل مجيء الساعة، قريب بتقدير المضاف. ¬__________ (
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
هو معظم ما ينكره الكفرة من الأمور الواقعة في الساعة، وهذا المعنى قاله (¬1) ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن وقال الحسن وقتادة أيضًا وابن جبير: الضمير يعود على القرآن؛ أي: وإن هذا القرآن يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو إنه به تعلم الساعة وأهوالها. وقالت فرقة: الضمير يعود على النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ هو آخر الأنبياء تميزت به الساعة نوعًا وقدرًا
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال الشوكاني: وقد اختلف (¬1) في هذا الدخان، المذكور في الآية متى يأتي، فقيل: إنه من أشراط الساعة، وأنه يمكث في الأرض أربعين يومًا، وقد ثبت في "الصحيح": أنه من جملة العشر الآيات، التي تكون قبل قيام الساعة رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ}: الجوع الذي كان بسبه، ما يرونه من الدخان، أو الدخان الذي هو من أشراط الساعة كانوا يتخيلونه، مما نزل بهم من الجهد وشدة الجوع، ولا ينافي ترجيح هذا القول ما ورد أن الدخان من آيات الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لا يؤمنون بالله ربهم، ويشركون به في عبادتهم غيره تعالى أن تأتيهم عقوبة تغشاهم وتغمرهم، أو تأتيهم الساعة وجاء في "الصحيحين" عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما، فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لَقِحَتِهِ - الناقة ذات الدر - فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته - لقمته - إلى فيه فلا يطعمها".
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
واليهود امتحانًا لما أن الله تعالى عمّى وقتها؛ أي: أخفاه في التوراة وسائر الكتب، وقيل: السائلون عن الساعة سألوا عن الساعة استبعادًا وتكذيبًا. وقيل: التقدير: قيام الساعة، فروعيت الساعة في تأنيث {تَكُونُ}، وروعي المضاف المحذوف في تذكير {قَرِيبًا