مجالس التدبر

كثرة الاستغفار والتوبة مفتاح لدار السعادة وباب الرزق وطول العمر {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم مَّتَٰعًا حسنا إلى أجل مسمى}

عبد الله بلقاسم

(أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ) العمر زاد العقلاء إلى التذكر من لم تزوده الأعوام علما وعقلا فقد أهدر نعمة ربه

مجالس التدبر

{ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ} كان النبي ﷺ يستعيذ بالله من أن يرد إلى أرذل العمر ؛ لأن فيه ذهاب العقل "أفلا يعقلون"

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون ) ، ( اشدد بهِ أزري و أشركهُ في أمري كي نُسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً ) : - - ما أجمل الحياة حين تضيق بك الدنيا فتجد فيها أخ عزيز أو صديق حميم يشاركك أحزانك و يُواسيك في همومك وأجمل من ذلك حين يُقاسمك الشراكة في العمل الصالح...

ابتسام بنت بدر الجابري

(فَالتقطه آلُ فرعون لِيكون لهم عدوا وحزنا إِنَّ فرعون وهامان وجنودهما كانوا خَاطِئِينَ) لا يغني حذر من قدر ، كم حذر فرعون ظهور الحق وكم قتل وذبح وظلم لمنعه لكن مشيئة الله أن يتربى موسى حيث كان رأس الظلم ومنبع الشر وأصل الباطل فيظهر الحق شامخا بأمر عزيز مقتدر

قوله {رسولا من أنفسهم} بزيادة الأنفس وفي غيرها {رسولا منكم} ؟ الجواب : لأنه سبحانه من على المؤمنين به فجعله من أنفسهم ليكون موجب المنة أظهر وكذلك قوله {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} لما وصفه بقوله {عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} جعله من أنفسهم ليكون موجب الإجابة والإيمان أظهر وأبين.

نايف الفيصل

﴿ فإن "مَـعَ" العسر يُسرا ﴾ مَـعَه...........ليتَ اليائس يدرك ذلك !قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه

فوائد القرآن

تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ثم قرأ:"فمن اتبع هداي فلا يضل ولايشقى" عبد الله بن عباس رضي الله عنه.

من لطائف قرآنية

الدعوة للتعري والتبرج هو منهج الشيطان الذي لم يفتأ عن التوقف عن الدعوة ( يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما )

خباب بن مرون الحمد

يسلب الطاغية حريتنا،ثم يمنحنا فُتات حرية؛ ليُمدح ويُغفل عن أصل جريمته؛فلا نخدع! لقد قال موسى لفرعون ( وتلك نعمة تمنها عليّ أن عبّدت بني إسرائيل ).