اللباب في علوم الكتاب
وقال أكثر أهل التأويل: هي محكمة، «واحتجُّوا بأن أسماء بن أبي بكر سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وروى عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه: أن أبا بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - طلق امرأته قتيلة في الجاهلية، وهي أم أسماء بنت أبي بكر، فقدمت عليهم في المدة التي
معجم علوم القرآن
قال له الصديق: إنك رجل شاب عاقل لانتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فتتبع القرآن القرآن لم يك مكتوبا بين دفتي مصحف زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وإلا لو كان ذلك متحققا، لم ندب الصديق زيدا لجمع القرآن وضبط نصه؟ مما دل دلالة قاطعة أن الصديق أراد جمع الصحف في مصحف واحد. وهذا الاحتياط في الإشهاد كان بإشارة من الصديق حيث قال لعمر ولزيد: اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين الكمال المطلق بمطابقته المطلقة للنص المنزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وبقي هذا المصحف عند أبي بكر
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
فقد نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين حلف ألا ينفع مسطح ابن أثاثه بنافعة أبدا بعد ما قال في عائشة
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على التماسه وأقام الناس معه، وليسوا على ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق، فقالوا: ألا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتعالى ، ثم تلا هذه الآية - أخرجه مسلم - وقال به عكرمة والحسن والضحاك ومقاتل والسدي أخذا من قول أبي بكر الصديق وحذيفة وأبي موسى الأشعري وعبادة بن الصامت وغيرهم من الصحابة رضي اللّه عنهم ، قال في بدء الأمالي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه : " قُلْ لَهُ : إنَّ الله حَرَّمَهُما عَلَى الكَافِرِينَ ".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال : ارقبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة بخيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص152 )# يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي # وأخرج البخاري عن أبي بكر الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص380 )# وأخرج البيهقي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :