نايف الفيصل

﴿ يا بُنيّ﴾ عوّد نفسك بأن تخاطب أهلك وأولادك ومن حولك بألطف كلمة وبأحب الأسماء إليهم.. قالﷺ من أنت؟ قال: أنا زيد الخيل قال ﷺ: بل زيد الخير.

فرائد قرآنية

﴿أُدعوني أستجِب لكم﴾؛ يقول بلال بن رباح رضي الله عنه :"إذا أطلق الله لسانك بالدعاء فاعلم أنه يريد إعطاءك ما تشاء مهما عز مرادك و عظم مطلبك".

سعود بن إبراهيم الشريم

من صدق قلبه في طلب الحق لم يخنه فكره وعقله،فالوليد بن المغيرة تأثر بتلاوة النبي ﷺ ولكن انحرف فكره ﻷن قلبه غير صادق(إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر).

فرائد قرآنية

لما نزلت ﴿عليها تسعة عشر﴾ أخذ أبو جهل يستهزأ ويقول لقومه أنتم الأقوى ثم قال الحارث بن كلدة أن أكفيكم ١٧ منهم ؛ ﴿وما يعلم جنود ربك إلّا هو﴾.

ألم ترَ إلى صاحب البُنيان يكره أن يختلفَ بُنيانه؟. فكذلك الله - وله المثلُ الأعلى- لا يحبُّ أن تختلف كلمة عباده، فعليكم بأمره سبحانه فإنه عصمةٌ لمن استمسكَ به.

مجالس التدبر

قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية: { فقولا له قولاً لينا} فبكى يحيى وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله!! فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله!!

قال بن سيرين والله اا أبكي على ذنب أذنبته ولكن أبكي على ذنب كنت أحسبه هين وهو عند الله عظيم (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ )

قال تعالى : (أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) قال بن عباس: إن الله تبارك وتعالى يرفع للمؤمن ذريته وإن كانوا دونه في العمل ليقر بهم عينه كرم العظيم عظيم

مجالس التدبر

قال رجل لزهير بن نعيم ممن أنت؟ قال ممن أنعم الله عليه بالإسلام. قال إنما أريد النسب. قال (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون)

جعل الله المالَ والبنين زينةَ الحياة الدنيا، فكيف بهم إذا صاروا رجالاً أشدَّاء ملازمين لأبيهم مُعينين، إنها لنعمةٌ تستوجب الشكران، فيا خيبةَ من جنحَ عنها إلى الكفران.