جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدث من قبله ما حدث في السماء، ورسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لا يشعر بمكانهم، كما قد ذكرنا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى جاءوا، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه فيهم، وأخبر عنهم. وقال آخرون: بل أمر نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يقرأ عليهم القرآن، وأنهم جمعوا له بعد أن بن مسعود، فدخل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم شعبا يقال له شعب الحجون. قال: وخطّ نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على عبد الله خطا ليثبته به، قال: فجعلت تهوي بي وأرى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، صَدَقه أولئك حديثهم، واعترفوا بذنوبهم، وكذب سائرهم ، فحلفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حبسهم إلا العذر، فقبل منهم رسول الله وبايعهم، ووكَلَهم في سرائرهم إلى الله، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلام الذين خُلِّفوا، وقال لهم حين حدَّثوه حديثهم يحدِّث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. ولقد شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، حين تواثقنا على الإسلام، وما أحبُّ أن لي بها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم صداقه الذي أصدقها وأحلهن للمؤمنين إذا آتوهن أجورهن ونهى المؤمنين أن يدعو المهاجرات من أجل نسائهم في الكفار وكانت محنة النساء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : قل لهن : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا وكانت شيئا لم يقبله من الرجال فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعمر رضي الله عنه : قل لهن : ولا صلى الله عليه وسلم كفار قريش من أجل العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص418 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم صداقه الذي أصدقها وأحلهن للمؤمنين إذا آتوهن أجورهن ونهى أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : قل لهن : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعكن على أن لا تشركن شيئا لم يقبله من الرجال فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعمر رضي الله عنه : قل لهن : ولا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي قوله : ! فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كفار قريش من أجل العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَسْجِد قبَاء أسس على التَّقْوَى بناه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك وَبُرَيْدَة قَالَ: قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله قَالَ: بيُوت الْأَنْبِيَاء فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بكر فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذَا الْبَيْت مِنْهَا الزبير عَمَّن حَدثهُ من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: كَانَ رَسُول الله صلى وَالطَّبَرَانِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم البزاق فِي الْمَسْجِد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى صَلَاة لم تَنْهَهُ عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر لم يَزْدَدْ من الله إِلَّا بن ربيعَة قَالَ: سَأَلَني ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن قَول الله {وَلذكر الله أكبر} فَقلت: ذكر الله بالتسبيح والتهليل وَالتَّكْبِير قَالَ: لَا ذكر الله إيَّاكُمْ أكبر من ذكركُمْ اياه ثمَّ قَرَأَ الزّهْد وَابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ {وَلذكر الله أكبر} قَالَ: ذكر الله العَبْد أكبر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {وَلذكر الله أكبر} قَالَ ذكر الله إيَّاكُمْ أكبر من ذكركُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَنَاوَلَهُ يَده فَأبى أَن يَتَنَاوَلهَا فَقَالَ فِي فَوَائده عَن أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا يدْخل الْجنَّة عَلَيْهِ وَسلم الله أجل فَأَجله مدَّته وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ عَام الْفَتْح: لَا يدْخل الْمَسْجِد الْحَرَام مُشْرك وَلَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن قَالَ قَاتل الله الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أُمَامَة أسعد بن زُرَارَة من بني النجار فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين بَركت بِهِ رَاحِلَته هَذَا الْمنزل إِن شَاءَ الله ثمَّ دَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الغلامين فساومهما بالمربد يَتَّخِذهُ مَسْجِدا فَقَالَا: لَا بل نهبه لَك يَا رَسُول الله فَأبى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يقبله مِنْهُمَا حَتَّى ابتاعه مِنْهُمَا وبناه مَسْجِدا وطفق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أَرض الْحَبَشَة فَذكرت ذَلِك أَسمَاء لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله: لَسْتُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سئل عن ليلة القدر فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التمسوها الليلة وتلك الليلة وليلة ثلاث وأخرج مالك والبيهقي عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله بن أنس الجهني قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إني رجل شاسع الدار فمرني بليلة أنزلها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزل ليلة وأخرج البيهقي عن الزهري قال : قلت لضمرة بن عبد الله بن أنيس ما قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لأبيك وعشرين ، قال : فلما تولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اطلبوها في العشر الأواخر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعذبوا خلق الله. اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم. وأخرج البزار عن أبي رافع قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الله الله وما ملكت أيمانكم والصلاة ، فكان ذلك آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج البيهقي في الدلائل عن أم سلمة قالت : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته : الصلاة