الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوجه الرابع : في تفسير القبول الحسن أن المعتاد في تلك الشريعة أن التحرير لا يجوز إلا في حق الغلام حين تلك المرأة قبل تلك الجارية حال صغرها وعدم قدرتها على خدمة المسجد ، فهذا كله هو الوجوه المذكورة في تفسير أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 25 ـ 26} قوله تعالى : {وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} قال الفخر : قال ابن أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 139} وقال ابن كثير : { وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا } أي : جعلها شكلا مليحا أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 35} قوله تعالى : {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} فصل قال الفخر :
جامع لطائف التفسير
الوجه الرابع : في تفسير القبول الحسن أن المعتاد في تلك الشريعة أن التحرير لا يجوز إلا في حق الغلام حين تلك المرأة قبل تلك الجارية حال صغرها وعدم قدرتها على خدمة المسجد ، فهذا كله هو الوجوه المذكورة في تفسير أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 25 ـ 26} قوله تعالى : {وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} قال الفخر : قال ابن أ هـ {روح المعانى حـ 3 صـ 139} وقال ابن كثير : { وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا } أي : جعلها شكلا مليحا أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 35} قوله تعالى : {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} فصل قال الفخر :
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
(¬1)، أخبرنا محمَّد بن محمَّد بن الحسن (¬2)، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز (¬3)، قال: أخبرنا القاسم ابن قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 177: ولهذا الحديث شواهد في الصحاح وغيرهما من وجوه كثيرة. ومما يشهد له ما أخرجه البُخاريّ، كتاب تفسير القرآن، باب {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} (4747). والترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة النور (3179)، وأبو داود، كتاب الطلاق، باب في اللعان (2254)، جميعهم من طريق محمَّد بن بشار عن ابن أبي عدي، عن هشام بن حسَّان، عن عكرمة، عن ابن عباس أن هلال بن أميَّة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عبد البر: لم يختلف العلماء في أن العدة بالحول نسخت إلى أربعة أشهر وعشر. قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 411: وهذا القول له اتجاه، وفي اللفظ مساعدة له، وقد اختاره جماعة وقال ابن سعدي في "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان" (ص 951): ومن تأمل الآيتين أتضح له أن القول وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 411 - 412: وقوله عطاء، ومن تابعه على أن ذلك منسوخ بآية الميراث
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يعني: أنه تعالى يبتليهم بالصيد يغشاهم في رحالهم، يتمكنون من أخذه بالأيدي والرماح سرًا قال ابن عطية: " والظاهر أن المعنى: {بالغيب}، من الناس، أي: في الخلوة فمن خاف الله انتهى عن الصيد من ذات قال ابن كثير: يعني: "بعد هذا الإعلام والإنذار والتقدم، {فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي: لمخالفته أمر الله : 1/ 504. (¬2) المحرر الوجيز: 2/ 236. (¬3) تفسير السعدي: 243. (¬4) انظر: المحرر الوجيز: 2/ 236. (¬5) التفسير الميسر: 123. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (6790): ص 4/ 1204. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 504.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " ومعنى قوله: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} الآية: التبري منهم ورد المشيئة هدى من خلقه إلى التوبة، وتوفيقه من وفَّق منهم لسبيل النجاة من العقاب " (¬7). ¬__________ (¬1) أخرجه ابن ابي حاتم (7060): ص 4/ 1255. (¬2) تفسير الطبري: 11/ 240. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 232. (¬4) انظر: النكت والعيون: 2/ 89. (¬5) التفسير الميسر: 127. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (7062): ص 4/ 1255. (¬7) تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلفت القراءة في قوله {أسارى تُفَادُوهُمْ} [البقرة: 85]، على وجوه (¬16): الأول: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر {أسرى تفدوهم}. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 20. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (862 ): ص 1/ 165. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 165. (¬4) انظر: النكت والعيون: 1/ 155. (¬5) معاني القرآن للزجاج: 1/ 166، وتفسير الثعلبي: 1/ 229. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (863): ص 1/ 165. (¬7) انظر: السبعة ابن أبي حاتم (864): ص 1/ 165. (¬14) التفسير البسيط: 3/ 119. (¬15) تفسير ابن عثيمين: 1/ 275. (¬16) انظر
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: يبادرون إلى ذلك من تعاطي المآثم والمحارم والاعتداء على الناس" (¬6). وفي معنى: {الإثم} [المائدة: 62]، أقوال: أحدها: أنه المعاصي، قاله ابن عباس (¬12)، واختاره السمرقندي (¬ في تفسيره: 325. (¬3) تفسير البيضاوي: 2/ 134. (¬4) الوجيز: 327. (¬5) تفسير الماتريدي: 3/ 550. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 144. (¬7) تفسير السعدي: 237. (¬8) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 489، ونقله السمرقندي بتمامه 11) فتح القدير: 2/ 64. (¬12) انظر: زاد المسير: 1/ 565. (¬13) انظر: بحر العلوم: 1/ 403. (¬14) انظر: تفسير
إيجازالبيان عن معاني القرآن
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : 6/ 18 ، كتاب التفسير ، باب إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ عن ابن وانظر هذا القول في تفسير الطبري : 20/ 125 ، وتفسير الماوردي : 3/ 241 ، وتفسير ابن كثير : 6/ 270. (2) قال ابن الأثير في النهاية : 3/ 237 : «العسف في الأصل : أن يؤخذ المسافر على غير طريق ولا جادة ولا علم» وذكره الطبري في تفسيره : 3/ 127 ، ونقله الماوردي في تفسيره : 3/ 242 عن سفيان الثوري ، وأورده ابن الجوزي في تفسيره : 6/ 252 ، وقال : «رواه عطاء عن ابن عباس ، وبه قال الثوري».
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: الحديث أخرجه من هذا الطريق ابن مردويه في "تفسيره" كما عزاه له ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب " 1/ 634، وأشار ابن كثير -كما سيأتي- إلى رواية ابن مردويه. حجر في "العجاب في بيان الأسباب" 1/ 635، عن عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر، عن أبيه، عن ابن عباس به بنحوه قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 483: وكذا رواه ابن جرير من طريق عبد الوهاب، وهو ضعيف، ولكن رواه ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس أنها نزلت في علي بن أبي طالب ..