القطع والائتناف
{وأنه في الآخرة لمن الصالحين} تمام على قول من قال: المعنى: واذكر لوطا، وإن جعلته معطوفا على نوح لم يكن
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
وقصص الصالحين: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}.
تفسير الخطيب المكي
من الصالحين
فتح البيان في مقاصد القرآن
(من الصالحين) أي من المؤمنين، قال ابن عباس: أحج، وقال الضحاك: لا ينزل الموت بأحد لم يحج ولم يؤد زكاة
تفسير الراغب الأصفهاني
يختلف باختلاف مقاصدهم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في السابقين حاكيا عن الله عز وجل - (أعددت لعبادي الصالحين
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
[ الصافات : 102 ] : لأن ما في هذه السورة [ القصص ] من كلام شعيب ، أي : من الصالحين في حسن العشرة والوفاء
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
: { وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ } أرادَ به الكفارَ منهم كأنَّهُ قال : ومنهمُ الصَّالِحون ومنهم سِوَى الصالحين
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
ومنها : أن من نعمة الله على العبد أن يكون في كفالة الصالحين الأخيار ; فإن المربي والكافل له الأثر الأعظم
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
المتشابه من الآي، وما أشير إليه من الأحاديث، وما عليه اشتملت واردات الأخبار في جميع الكتب والصحف، ومرأى الصالحين
جامع البيان في تفسير القرآن
من الذين يتقون، والمراد اليهود الذين فِي آخر الزمان وآمنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام أو عامة أمته الصالحين